|
محمّد بن عبد الوهّاب و تكفير مسلمين و جهاد با آنان
محمّد بن عبد الوهّاب ناشر مجدّد افكار ابن تيميّه ورهبر وهابیت فعلی مىگويد:
وإنّ قَصْدَهم الملائكة والأنبياء والأولياء، يريدون شفاعتهم والتقرّبَ إلى اللّه بذلك، هو الذي أحلّ دماءَهم وأموالَهم.
كشف الشبهات، ص 58؛ مجموع مؤلّفات الشيخ محمّد بن الوهّاب، ج 6، رسالة كشف الشبهات»، ص 115
همانا هدف آنان وسيله تقرّب به خداوند و شفيع قرار دادن پيامبران و صالحان است، به همين جهت خونشان حلال و قتلشان جايز است.
تا آن جا كه مىگويد:
إنّ هذا الذى يسمّيه المشركون فى زماننا (كبير الاعتقاد) هو الشرك الذي نزل فيه القرآن وقاتل رسول اللّه (ص) الناس عليه. فاعلم أنّ الشرك الأوّلين أخف من شرك أهل زماننا بأمرين: أحدهما: أنّ الأوّلين لايشركون ولايدعون الملائكة والأولياء والأوثان مع اللّه إلاّ في الرخاء، وأمّا في الشدّة فيخلصون للّه الدعاء... . الأمر الثانى: أنّ الأوّلين يدعون مع اللّه أناسا مقرّبين عند اللّه، إمّا أنبياء وإمّا أولياء، وإمّا ملائكة، أو يدعون أشجارا أو أحجارا مطيعة للّه ليست عاصية. وأهل زماننا يدعون مع اللّه أناسا من أفسق الناس ... أنّ الذين قاتلهم رسول اللّه صلىاللهعليهوآله أصحّ عقولاً وأخفّ شركا من هؤلاء.
مجموع مؤلّفات محمّد بن عبد الوهّاب، ج 6، «رسالة كشف الشبهات»، ص 124.
محمّد بن عبد الوهّاب مىگويد: اين (توسّل) كه مشركان عصر ما به آن معتقدند، همان شركى است كه در قرآن آمده و پيامبر اكرم (ص)براى همين، با مردم جنگيده است.
بايد توجّه داشت كه شرك مشركان نخستين (زمان پيامبر) به دو دليل، سبكتر از شرك مسلمانان عصر ما هست. نخست: مشركان و بتپرستان در حال خوشى و رفاه، ملائكه و بتها را صدا مىكردند و هنگام گرفتارى مخلصانه خدا را مىخواندند. ولى مسلمانان مشرك در هر دو حال خوشى و ناخوشى غير خدا را مىخوانند. دليل ديگر: بتپرستان و مشركان زمان رسول اكرم (ص) افرادى را مىخواندند (مىپرستيدند) كه نزد خداوند مقرّب بودند مانند: پيامبران، اوليا، ملائكه و يا درخت و سنگ هايى را مىخواندند كه مطيع خدا بودند. ولى مشركان عصر ما (يعنى مسلمانان غير وهّابى) به افرادى متوسّل مىشوند و صدا مىزنند كه فاسقترين مردمند. پس با اين توضيح روشن شد كه مشركان و بت پرستان زمان پيامبر گرامى (ص) عقلشان سالمتر از عقل مشركان عصر ما و شركشان، سبكتر از شرك اينها بوده است!
|