مسیر

حضرت امیرالمومنین علی(ع) شهادت امیرالمومنین(ع) ومسائل پیرامون آن بناء‌ عمارت، گنبد و ضريح مطهر حضرت امیرالمومنین(ع)
 
بناء‌ عمارت، گنبد و ضريح مطهر حضرت امیرالمومنین(ع) چاپ نامه الکترونیک
امتیاز کاربر: / 0
بدخوب 
حضرت امیرالمومنین علی(ع) - شهادت امیرالمومنین(ع) ومسائل پیرامون آن

بناء‌ عمارت، گنبد و ضريح مطهر حضرت امیرالمومنین(ع)

عمارت و ساخت گنبد و ضريح حرم مطهر امام على عليه السلام مراحل متعددى را در دوران هاى مختلف طى كرده‌‌است.

پيش از اين گفتيم كه بعد از امام صادق عليه السلام براى دومين بار هارون الرشيد قبر را كشف و آن را براى همگان آشكار كرد.

طبق مدارك تاريخى، بعد از اين كه هارون به قبر مطهر آگاهى يافت علاوه براين كه زيارت را به صورت آزاد اعلام كرد؛ خودش نيز مرتب به زيارت مى‌رفت و دستور دارد كه بالاى مرقد مطهر حضرت گنبد بسازند و اين نخستين گنبد بر اين بارگاه شريف بوده است.

بزرگان شيعه و سنى بر اين مطلب تصريح كرده‌اند كه ما ديدگاه چند تن از علماء را در اين باره متذكر مى‌شويم:

ابراهيم ثقفي

ثم إن هارون أمر فبني عليه قبة وأخذ الناس في زيارته والدفن لموتاهم حوله إلى أن كان زمن عضد الدولة فناخسرو بن بويه الديلمي فعمره عمارة عظيمة وأخرج على ذلك أموالا جزيلة وعين له أوقافا. ولم تزل عمارته باقية إلى سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة وكان قد ستر الحيطان يخشب الساج المنقوش فاحترقت تلك العمارة وجددت عمارة المشهد على ما هي عليه الآن وقد بقي من عمارة عضد الدولة قليل وقبور آل بويه هناك ظاهرة مشهورة لم تحترق.

سپس هارون دستور داد تا بر آرمگاه حضرت گنبدى بسازند. از آن پس مردم به زيارت قبر مطهر مى‌آمدند و مردگانشان را در كنار آن دفن مى‌كردند تا اين كه زمان عضدالدولة كه از آل بويه بود، فرا رسيد. ايشان عمارت بزرگى از مال خودش بر آرامگاه حضرت بنا كرد و بر اين اين مرقد شريف اوقافى را معين كرد. عمارت او تا سال هفت صدو پنجا وسه هجرى قمرى باقى بود ديوار آن را با چوب ساج نقش دار پوشانده‌بود. اين عمارت در آتش سوخت و عمارت جديدى بر مشهد امام بنا شد كه تا الآن باقى است اما از عمارت عضد الدوله كمى از ‌آن باقى مانده و قبرهاى آل بويه در آنجا مشهود است كه نسوخته بود.

الثقفي الكوفي، ابي إسحاق إبراهيم محمد (متوفاي283)، الغارات، ج2، ص885، تحقيق: السيد جلال الدين المحدث.

سيد ابن طاوس:

وفيما يذكر ابن طحال: ان الرشيد بنى عليه بنيانا بآجر ابيض أصغر من هذا الضريح اليوم من كل جانب بذراع، ولما كشفنا الضريح الشريف وجدنا مبنيا عليه تربة وجصا، وأمر الرشيد أن يبنى عليه قبة فبنيت من طين أحمر وطرح على رأسها جرة خضراء وهي في الخزانة اليوم.

به گفته ابن طحال، رشيد ديوارى از آجر سفيد، كوچك‏تر از ضريح امروزى، كه از هر جانب يك ذراع طول داشت، بر قبر آن حضرت بنا كرد. هنگامى كه ما ضريح شريف آن حضرت را پيدا كرديم آن را ساخته‏شده از خاك و گچ يافتيم. رشيد دستور داده بود قبه‏اى بر آرامگاه آن حضرت بسازند، آن قبه از گل سرخ ساخته شده و بر سر آن نشانى سبز بود كه هم اكنون در خزانه موجود است.

الحسني، السيد عبد الكريم بن طاووس، ( متوفاي693 هـ‏)، فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي، ص145، تحقيق: السيد تحسين آل شبيب الموسوي، الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية الطبعة الأولى 1419 ه‍ ـ 1998م

جمال الدين احمد حسيني

ايشان بعد از نقل ماجراى زيارت و نماز عيسى بن جعفر، همان عبارت ابراهيم ثقفى كوفى را ذكر كرده‌‌است:

... ثم إن هارون أمر فبنى عليه قبة وأخذ الناس في زيارته والدفن لموتاهم حوله،.... لم تحترق.

الحسيني، جمال الدين أحمد بن علي المعروف بابن عنبة (متوفاي 828 هـ)، عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب،ص 63، تحقيق و تصحيح: محمد حسن آل الطالقاني، ناشر: منشورات المطبعة الحيدريةـ النجف الأشرف، طبعة الثانية 1380- 1961

حسن ديلمي مي‌نويسد:

وأمر أن يبنى فيه [قبّة] بأربعة أبواب، فبني وبقي إلى أيّام السلطان عضد الدولة رحمه الله، فجاء وأقام في ذلك الطرف قريباً من سنة هو وعساكره، فبعث فاُتي بالصنّاع والأساتذة من الأطراف، وخرّب تلك العمارة وصرف أموالا كثيراً جزيلة، وعمّر عمارة جليلة حسنة، وهي العمارة التي كانت قبل عمارة اليوم.

هارون دستور داد كه قبه‌ى را با چهار درب بر آن بسازند واين بناء‌ ساخته شد و تا زمان سلطان عضد الدوله از آل بويه باقى بود؛ اما او وقتى به نجف آمد قريب يك سال همراه سربازانش در آنجا ماند به دستور او معماران و استادان را از آوردند و اين عمارت را خراب نموده و عمارت خوب ديگرى را بنا كردند و در اين راه اموال زيادى را صرف كرد و اين عمارت قبل از عمارت امروزى است.

الدّيلمي، الحسن بن أبي الحسن محمد (من أعلام القرن الثّامن)، إرشاد القلوب المنجي من عمل به من أليم العقاب، ج51، ص13، تحقيق: السيد هاشم الميلاني، سلسلة الكتب المؤلفة في أهل البيت عليهم السلام (142)، إعداد: مركز الأبحاث العقائدية

علامه مجلسي

ايشان نيز بعد از نقل روايت در باره صيد و كشف قبر، همان عبارت فوق را بيان كرده‌است.

المجلسي، محمد باقر (متوفاي 1111هـ)، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار،ج 97 ص252، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، ناشر: مؤسسة الوفاء، بيروت ـ لبنان، الطبعة الثانية المصححة، 1403هـ - 1983م

سيد محسن امين

تعمير القبر الشريف: العمارة الأولى، أول من عمره هارون الرشيد بعد سنة 170 وما في بعض الكتب من أن ذلك كان سنة 155 اشتباه لأن الرشيد استخلف سنة 170 ومات سنة 193 وإظهاره القبر وتعميره إنما كان في خلافته.

اولين عمارت حرم مطهر بعد از سال 170 هجرى توسط هارون انجام شد و اين كه در بعضى كتابها گفته شده در سال 155 بوده؛ اشتباه است؛ زيرا رشيد در سال 170 به خلافت رسيد و در سال 193 از دنيا رفت آشكار كردن قبر و تعمير آن در زمان خلافتش بود.

الأمين، السيد محسن، (متوفاي 1371)، اعيان الشيعة، ج1، ص536، تحقيق وتخريج: حسن الأمين، ناشر: دار التعارف للمطبوعات، بيروت ـ لبنان

نتيجه:

با توجه به روايات و اظهار نظر علماء،‌ روشن شد كه اولين گنبد را هارون الرشيد از خلفاى عباسى بعد از سال 170 بر روى مضجع شريف امير مؤمنان عليه السلام بنا كرد.

عمارت دوم قبر توسط محمد بن زيد حسني

دومين عمارت كه بر قبر مطهر حضرت امير مؤمنان عليه السلام صورت گرفت توسط محمد بن زيد الحسنى ملقب به داعى صغير است كه منصب فرمانروائى طبرستان را بر عهده داشت. اين جريان را نيز منابع متعدد نقل كرده است.

1. سيد محسن امين:

صاحب كتاب اعيان الشيعه در ضمن اين كه اين شخصيت را از جهت نسبى و جايگاه او در ميان مردم معرفى كرده؛ به عمارت قبر مطهر نيز كه توسط او انجام شده اشاره مى‌كند:

العمارة الثانية، عمارة محمد بن الحسني الملقب بالداعي الصغير صاحب بلاد الديلم وطبرستان فإنه أمر بعمارته وعمارة الحائر بكربلاء والبناء عليهما بعد سنة 279 وبنى على المشهد العلوي حصنا فيه سبعون طاقا، وهو محمد بن بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الملقب بالداعي الصغير ملك الطبرستان بعد أخيه الحسن بن زيد.

دومين عمارت، عمارت محمد بن حسنى ملقب به داعى‏صغير، صاحب بلاد ديلم و طبرستان، است. وى به عمارت قبر امير المؤمنين و نيز عمارت حائر در كربلا، پس از سال 279 هـ فرمان داد. همچنين او بر قبر على عليه السلام دژى ساخت كه هفتاد طاق داشت. نام كامل اين مرد محمد بن محمد بن اسماعيل بن حسن بن زيد بن حسن بن على بن ابيطالب ملقب به داعى‏صغير بود كه پس از برادرش حسن بن زيد، به فرمانروايى طبرستان رسيد.

الأمين، السيد محسن، (متوفاي 1371)، اعيان الشيعة، ج،1 ص537، تحقيق وتخريج: حسن الأمين، ناشر: دار التعارف للمطبوعات، بيروت - لبنان

سيد تحسين آل شبيب موسوي:

محقق كتاب «فرحة الغري» در مقدمه اين كتاب مى‌نويسد:

العمارة الثانية؛ عمارة محمد بن الحسني الملقب (بالداعي الصغير) صاحب بلاد الديلم وطبرستان. فإنه أمر بعمارته وعمارة الحائر الحسيني والبنأ عليهما بعد سنة 279 ه‍ وبنى على المشهد العلوي حصنا فيه سبعون طاقا، وقد أخبر الإمام الصادق عليه السلام بهذا البنأ قبل وقوعه حيث قال: لا تذهب الليالي والأيام حتى يبعث الله رجلا ممتحنا في نفسه في القتل يبني عليه حصنا فيه سبعون طاقا.

عمارت دوم،‌ عمارت محمد حسنى مقلب به داعى صغير است كه او فرمانرواى ديلم و طبرستان بود. او بعد از سال 279 به عمارت حائر امام حسين و عمارت مضجع شريف امام على عليه السلام دستور داد و بر مشهد علوى ديوارى كه 70 طاق داشت بنا كرد و امام صادق عليه السلام از بناى اين ساختمان قبلاً‌ خبر داده بود و فرمود:‌ شب و روز نمى‌گذرد مگر اين كه خداوند مردى كه قلبش را به جهاد آزموده بر مى‌انگيزد، او بر مشهد علوى ديوارى را كه داراى 70 طاق باشد بنا خواهد كرد.

الحسني، السيد عبد الكريم بن طاووس، ( متوفاي693 هـ‏)، فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي، ص17، تحقيق: السيد تحسين آل شبيب الموسوي، الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية الطبعة الأولى 1419 ه‍ ـ 1998م

روايتى را كه آل شبيب به آن استناد كرده، در بسيارى از منابع روايى نقل شده‌است و راوى حديث، حبيب بن الحسين در پايان مى‌گويد:

سمعت هذا الحديث قبل أن يبنى على الموضع شئ، ثم إن محمد بن وجه فبنى عليه، فلم تمض الأيام حتى امتحن محمد في نفسه بالقتل.

اين روايت را قبل از اينكه چيزى بر اين جايگاه بنا شود؛‌ شنيدم. پس از آن محمد بن زيد به آن جا توجه كرد و بر آن موضع بنا ساخت. زمانى نگذشت تا اين كه محمد امتحان خودش را با كشته شدن پس داد.

الطبري الشيعي، الشيخ أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الصغير،(متوفاي قرن 4هـ) دلائل الإمامة، ص459، تحقيق: قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة - قم، ناشر: مركز الطباعة والنشر في مؤسسة البعثة، الطبعة الأولى 1413 ه‍. ق

البحراني، السيد هاشم بن سليمان البحراني (متوفاي1107هـ) مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر ودلائل الحجج علي البشر،‌ ج6، ص158، تحقيق: الشيخ عزة الله المولائي الهمداني، ناشر: مؤسسة المعارف الاسلامية ـ قم، الطبعة الأولى 1413 ه‍

بعضى از نقل ها حكايت از اين دارد كه اين بنا توسط برادر محمد بن زيد، حسن بن زيد معروف به داعى كبير كه در سال 250 به فرمانروايى طبرستان رسيد و در سال 270 وفات يافت؛ صورت گرفته است:

طبق بعضي نقل ها، اولين عمارت توسط محمد بن زيد بنا شده نه هارون!

تا اينجا ثابت شد كه اولين عمارت توسط هارون و دومين عمارت توسط محمد بن زيد انجام شد؛ به ويژه اين كه عبارت سيد ابن طاوس:

وطرح على رأسها جرة خضراء وهي في الخزانة اليوم.

نشان سبز كه بر بالاى گنبد آن حضرت نصب شده بود در خزانه موجود است.

اين قول را تقويت مى‌كند؛ اما طبق بعضى از نقل ها، اولين عمارت، از محمد بن زيد داعى است نه عمارت هارون.

روايات معارض اين است:

1. روايت ابن جوزى در المنتظم:

أنبأنا شيخنا أبو بكر بن عبد الباقي، قال: سمعت أبا الغنائم ابن النرسي يقول: ما بالكوفة أحد من أهل السنة والحديث إلا أبيا، وكان يقول: توفي بالكوفة ثلثمائة وثلاثة عشر. رجلاً من الصحابة لا يتبين قبرأحد منهم إلأَ قبر علي عليه السلام، وقال: جاء جعفر بن محمد، ومحمد بن علي بن الحسين فزارا الموضع من قبر أمير المؤمنين علي ولم يكن إذ ذاك القبر، وما كان إلأَ الأرض حتى جاء محمد بن الداعي وأظهر القبر.

استاد ما ابو بكر بن عبد الباقى به ما گفت از ابو الغنائم ابن نرسى شنيدم كه مى‏گفت: سيصد و سيزده تن از صحابه در كوفه مرده‏اند كه جز قبر على، قبر كس ديگرى از آنان معلوم نيست. و جعفر بن محمد و محمد بن على بن حسين به كوفه آمده محل قبر امير المؤمنين را زيارت كردند و در آن هنگام اثرى از خود قبر نبود و تنها زمين خالى به چشم مى‏خورد تا آنكه محمد بن داعى آمد و قبر را آشكار كرد.

الجوزي، عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي أبو الفرج (الوفاة: 597) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج17 ص151، دار النشر: دار صادر- بيروت -الطبعة: الأولى، 1358

2. روايت طبري:

وحدثني أبو عبد الله الحسين بن عبد الله الحرمي، قال: حدثنا أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدثنا أبو علي محمد بن همام، قال: حدثنا حبيب بن الحسين، قال: حدثنا أبو هاشم عبيد بن خارجة، عن علي بن عثمان، عن فرات بن الأحنف، قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام ونحن نريد زيارة أمير المؤمنين صلوات الله عليه، فلما صرنا إلى الثوية نزل فصلى ركعتين، فقلت: يا سيدي، ما هذه الصلاة؟ قال: هذا موضع منبر القائم.... ثم مضى ومضيت معه حتى انتهى إلى موضع، فنزل وصلى ركعتين، وقال: ها هنا قبر أمير المؤمنين صلوات الله عليه، أما إنه لا تذهب الأيام حتى يبعث الله رجلا ممتحنا في نفسه بالقتل، يبني عليه حصنا فيه سبعون طاقا. قال حبيب بن الحسين: سمعت هذا الحديث قبل أن يبنى على الموضع شئ، ثم إن محمد بن وجه فبنى عليه، فلم تمض الأيام حتى امتحن محمد في نفسه بالقتل.

از حبيب بن حسين از عبيد بن خارجه از على بن عثمان از فرات بن احنف از امام صادق عليه السلام در حديث زيارت امير المؤمنين عليه السلام نقل شده است كه گفت:...... اينجا قبر امير المؤمنين است. بدانيد كه روزگارى نمى‏گذرد تا آنكه خداوند مردى كه قلبش را به جهاد آزموده است، بر مى‏انگيزد و او بر اين قبر بنايى مى‏سازد. حبيب بن حسين گويد: پيش از اينكه بر اين قبر بنايى ساخته شود، اين حديث را شنيدم. سپس محمد بن زيد به اينجا توجه كرد و بنايى بر آن ساخت

الطبري الشيعي، الشيخ أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الصغير،(متوفاي قرن 4هـ) دلائل الإمامة، ص459، تحقيق: قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة - قم، ناشر: مركز الطباعة والنشر في مؤسسة البعثة، الطبعة الأولى 1413 ه‍. ق

البحراني، السيد هاشم بن سليمان البحراني (متوفاي1107هـ) مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر ودلائل الحجج علي البشر،‌ ج6، ص158، تحقيق: الشيخ عزة الله المولائي الهمداني، ناشر: مؤسسة المعارف الاسلامية ـ قم، الطبعة الأولى 1413 ه‍

پاسخ سيد محسن امين:

ويمكن أن يكون بناء الرشيد قد انهدم ودرس لا سيما أنه كان من طين أحمر وأما بناؤه القبر بالآجر الأبيض فالظاهر أنه كان تحت الأرض ولم يكن ظاهرا منه إلا قدر أربع أصابع أو نحو ذلك فطمر بالرمال على طول المدة.

ممكن است بنايى كه رشيد آن را ساخته بود ويران شده باشد. على الخصوص آنكه جنس اين بنا از گل سرخ بوده است. و اما اينكه گفته‏اند بنايى از آجر سفيد روى اين قبر ساخته‏اند، ظاهرا اين بنا مربوط به زير زمين بوده كه جز چهار انگشت يا مانند آن از خاك بيرون نبوده كه آن هم با گذشت زمان از ميان رفته است.

الأمين، السيد محسن، (متوفاي 1371)، اعيان الشيعة، ج1، ص537، تحقيق وتخريج: حسن الأمين، ناشر: دار التعارف للمطبوعات- بيروت – لبنان

بنا براين ممكن است بناء‌ هارون ازبين رفته و محمد بن زيد بناء ديگرى بر آن ساخته است.و اين هردو هيچگونه منافات ندارند.

سومين عمارت توسط عضد الدولة (369هـ)

بناء سوم بر قبر مطهر حضرت على عليه السلام از عضدالدوله فنا خسرو ابن حسن از آل بويه است. عمارت او از بهترين عمارتى بود كه تا آن روز بر قبر مطهر انجام شده بود؛ زيرا ايشان از بهترين معماران آن روز در اين ساخت بهره گرفت و ديوارهاى آن را با چوب ساج پوشانيد و براى سرو سامان دادن به حرم مطهر اوقاف را بنيان نهاد.

اين جريان را افراد ذيل نقل كرده اند:

1. سيد محسن امين

صاحب اعيان الشيعه در اين باره مى‌نويسد:

العمارة الثالثة عمارة السلطان عضد الدولة فناخسرو بن بويه الديلمي في أيام الطائع فإنه عمر المشهدين العلوي والحسيني وبلغ الغاية في تعظيمهما والأوقاف عليهما وعمر مشهد أمير المؤمنين عليه السلام عمارة عظيمة وأنفق عليه أموالا جليلة وستر حيطانه بخشب الساج المنقوش ووقف له الأوقاف وبنى عليه قبة بيضاء،

وفيها يقول ابن الحجاج الشاعر المشهور:

يا صاحب القبة البيضاء على النجف            من زار قبرك واستشفى لديك شفي

وملك عضد الدولة العراق سنة 367 وتوفي 372 والظاهر أن العمارة كانت سنة 369 فما يوجد في بعض المؤلفات أن عمارته كانت سنة 338 وما في بعضها أنها كانت سنة 376 اشتباه لأن التاريخ الأول متقدم على ولايته العراق والثاني متأخر عن وفاته.

سومين كسى كه قبر امير المؤمنين را ساخت فنا خسرو بن بويه ديلمى بود كه در ايام الطايع به چنين اقدامى دست زد. وى مقبره على عليه السلام و نيز مقبره حسين عليه السلام را عمارت كرد و در بزرگداشت اين دو قبر و اختصاص اوقاف به آنها، تلاش بسيارى كرد. وى بر قبر امير المؤمنين بنايى بزرگ ساخت و اموالى گرانبها بدان بخشيد و ديوارهاى آن عمارت را با چوبهاى منقوش ساج پوشانيد و گنبدى سفيد بر آن ساخت. ابن حجاج شاعر مشهور درباره آن گنبد مى‏گويد:

اى صاحب گنبد سفيد بر نجف هر كس قبر تو را زيارت كند و شفا بطلبد نزد تو شفاست.

عضد الدوله در سال 367 هـ بر عراق دست يافت و در سال 372 هـ از دنيا رفت و ظاهرا تاريخ ساختن اين عمارت به سال 369 هـ مربوط مى‏شود. و آنچه در برخى از كتابها ديده مى‏شود كه سال ساختن اين عمارت را 338 يا 376 ذكر كرده‏اند، اشتباه است؛ زيرا تاريخ اول، پيش از دست يافتن عضد الدوله بر عراق و تاريخ دوم به پس از مرگ او، مربوط مى‏شود.

الأمين، السيد محسن، (متوفاي 1371)، اعيان الشيعة، ج1، ص537، تحقيق وتخريج: حسن الأمين، ناشر: دار التعارف للمطبوعات- بيروت - لبنان

حسن ديلمي

صاحب ارشاد القلوب مى‌گويد:

وأمر أن يبنى فيه [قبّة] بأربعة أبواب، فبني وبقي إلى أيّام السلطان عضد الدولة رحمه الله، فجاء وأقام في ذلك الطرف قريباً من سنة هو وعساكره، فبعث فاُتي بالصنّاع والأساتذة من الأطراف، وخرّب تلك العمارة وصرف أموالا كثيراً جزيلة، وعمّر عمارة جليلة حسنة، وهي العمارة التي كانت قبل عمارة اليوم.

هارون دستور داد بر قبر على گنبدى با چهار در بسازند، اين ساختمان تا زمان سلطان عضد الدوله بر جاى بود. چون عضد الدوله آمد، در همين مكان خود و لشكرش نزديك يك سال اقامت كردند. او دستور داد صنعت كاران و استادان فن را از اطراف و اكناف آوردند و اين عمارت را خراب كرد و اموال بسيار و گرانبهايى خرج كرد تا آنكه مقبره را به صورتى نيكو و زيبا ساخت و اين عمارتى است كه تا پيش از عمارت امروزى، باقى بود.

الدّيلمي، الحسن بن أبي الحسن محمد (من أعلام القرن الثّامن)، إرشاد القلوب المنجي من عمل به من أليم العقاب، ج51 /ص 13، تحقيق: السيد هاشم الميلاني، سلسلة الكتب المؤلفة في أهل البيت عليهم السلام (142)، إعداد: مركز الأبحاث العقائدية

در منابع اهل سنت نيز آمده است كه عضدالدوله قبر مطهر را ساخت:

3. ابن سمعون بغدادي:

وعضد الدولة هو الذي أظهر قبر علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وعمر المشهد هناك وأوصى أن يدفن فيه،

عضد الدوله همان كسى است كه قبر على ابن ابى طالب عليه السلام را ظاهر كرد و بارگاه او را آباد كرد و وصيت كرد كه خودش نيز در آنجا دفن شود.

ابن سمعون البغدادي، أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عنبس (متوفاى387هـ)، أمالي ابن سمعون،ج 2، ص85 طبق برنامه الجامع الكبير

4. شمس الدين ذهبي:

ودفن بمشهد علي رضي الله عنه بالكوفة. وهو الذي أظهر قبر علي بالكوفة وادعى أنه قبره. وكان شيعياً، فبنى على المشهد.

عضد الدوله در كوفه در بارگاه على كه خداوند از او راضى باد،‌ دفن شده است. او كسى است كه قبر على را در كوفه ظاهر كرد و ادعا نمود كه اين مكان قبر اوست و او شيعه بود پس بر مشهد على ساختمان ساخت.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي 748 هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج26، ص523، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمرى، ناشر: دار الكتاب العربي- لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ - 1987م

5. صلاح الدين صفدي:

وهو الذي أظهر قبر علي بن أبي طالب كرم الله وجهه بالكوفة وبنى عليه المشهد وعزم عليه أموالا عظيمة.

عضد الدوله كسى است كه قبر على بن ابى طالب (كرم الله وجهه)‌ را در كوفه ظاهر كرد و بر آن بارگاه ساخت و اموال بسيارى را در آن مصرف نمود.

الصفدي، صلاح الدين خليل بن أيبك (متوفاي764هـ)، الوافي بالوفيات، ج24،، ص67، تحقيق أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى، ناشر: دار إحياء التراث - بيروت - 1420هـ- 2000م

6. عكري حنبلي:

وهو الذي أظهر قبر الإمام علي كرم الله وجهه بالكوفة وبنى عليه المشهد الذي هناك وعمر النواحي وحفر الأنهار وأصلح طريق مكة وهو الذي بنى على مدينة النبي صلى الله عليه وسلم سورا وبنى المارستان العضدي ببغداد وأنفق عليه أموالا لا تحصى وكان أديبا مشاركا في فنون من العلم حازما لبيبا.

عضد الدوله قبر على را در كوفه ظاهر ساخت و بر او بارگاهى بنا كرد و اطراف آن را تعمير نمود و چشمه هاى آب را حفر كرد و راه مكه را اصلاح نمود. او در مدينة‌ النببى ديوارى بنا كرد و بيمارستان عضدى را در بغداد ساخت و براى ساخت او اموال غير قابل شمارش را انفاق كرد. او شخص اديبى بود كه بهره از علوم و فنون مختلف داشت،‌ او مرد دور انديش عاقل بود.

العكري الحنبلي، عبد الحي بن أحمد بن محمد (متوفاي 1089هـ)، شذرات الذهب في أخبار من ذهب،ج 3، ص78، تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط، محمود الأرناؤوط، ناشر: دار بن كثير- دمشق، الطبعة الأولي، 1406هـ.

نتيجه:

طبق تصريح بزرگان شيعه و اهل سنت سومين ساختمان توسط عضد الدوله كه حاكم شيعى بود در سال 369هـ بر قبر مطهر حضرت امير مؤمنان عليه السلام بنا شد.

چهارمين عمارت توسط گروهي نا مشخص (760 )

عمارت چهارم پس از آتش سوزى عمارت عضدالدولة، بر روى قبر مطهر حضرت در سال 760 انجام شد؛‌ اما ساخت اين عمارت به صورت گروهى بوده است روى اين جهت نمى‌توان به يك نفر يا چند نفر مشخص نسبت داد.

سيد ابن طاوس و صاحب اعيان الشيعه در اين باره مى‌نويسند:

العمارة الرابعة التي حصلت بعد عمارة عضد الدولة التي احترقت كما مر فجددت سنة 760 ولا يعلم مجددها وربما تكون من جماعة لا من شخص واحد ولذلك لم يذكر مجددها والعادة قاضية بأنها لو كانت من شخص واحد لذكر اسمه خصوصا إذا كان معروفا وخصوصا ممن شاهدها كابن العتايقي كما مر. وفي أثناء هذه المدة حدثت فيه اصلاحات وعمارات من البويهيين والحمدانيين وبعض العباسيين وبني جنكيز والإيلخانيين وغيرهم.

اين عمارت پس از بنايى بوده كه عضد الدوله آن را ساخته و سپس چنان كه گفته شد، دستخوش حريق شده است. پس از اين آتش سوزى، قبر آن حضرت در سال 760 هـ تجديد بنا شد اما از نام مجدد اين بنا خبرى نيست. شايد اقدام به تجديد بناى قبر شريف، از سوى يك شخص صورت نپذيرفته؛ بلكه از جانب گروهى بوده است و از اين رو نام مجدد آن بر ما پوشيده مانده است. در حالى كه اگر مجدد بنا يك فرد مى‏بود، عادتاً مى‏بايست نام او مشخص و معلوم باشد. به ويژه اگر آن كس، شخص شناخته شده و معروفى باشد و نيز بايد كسانى كه شاهد تجديد بنا بوده‏اند، همچون ابن عتايقى، از نام او سخنى به ميان آوردند. در خلال اين مدت اصلاحات و عمارات بسيارى از سوى خاندان بويه و حمدانيان و برخى از عباسيان و فرزندان چنگيز و ايلخانيان و ديگران صورت پذيرفته است.

الحسني، السيد عبد الكريم بن طاووس، ( متوفاي693 هـ‏)، فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي،ص 19، تحقيق: السيد تحسين آل شبيب الموسوي، الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية الطبعة الأولى 1419 ه‍ ـ 1998م

الأمين، السيد محسن، (متوفاي 1371)، اعيان الشيعة، ج1، ص538، تحقيق وتخريج: حسن الأمين، ناشر: دار التعارف للمطبوعات - بيروت - لبنان

عمارت پنجم،‌ توسط شاه صفي صفوي

پنجمين عمارت كه بر قبر مطهر امير مؤمنان عليه السلام انجام شده‌است توسط شاه صفى صفوى است.

البته در اين جا دو قول نقل شده است:

قول اين است كه اين عمارت پنجم از شاه صفى نوه شاه عباس اول است.

سيد بن طاوس در اين باره مى‌نويسد:

العمارة الخامسة: بعد أن تعاقبت الدهور ومرت عشرات من السنين على العمارة المتقدمة، تضعضعت القبة، وكانت ساحة الصحن ضيقة، فأمر الشاه صفي حفيد الشاه عباس الأول بهدم بعض جوانب القبر الشريف وتوسيعه، وتوسيع ساحة الحرم العلوي المطهر، في سنة 1047 ه‍، واشتغلوا بها إلى أن توفي الشاه صفي سنة 1052 ه‍، فأتمها ابنه الشاه عباس الثاني.

عمارت پنجم: بعد از پى هم آمدن روزگار و گذشت ده‌ها سال بر عمارت گذشته، قبه حرم مطهر رو به خرابى نهاد و مساحت صحن شريف گنجايش اجتماع مردم را نداشت. شاه صفى نوه شاه عباس اول دستور داد تا اطراف قبر و نيز خود حرم مطهر علوى در سال 1047 توسعه يابد براى اين منظور بعضى از جوانب قبر خراب شد. كار اين توسعه ادامه داشت تا اين كه صفى شاه در سال 1052 از دنيا رفت و كار توسعه و عمران حرم را پسرش شاه عباس دوم به اتمام رسانيد.

الحسني، السيد عبد الكريم بن طاووس، ( متوفاي693 هـ‏)، فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي، ص21، تحقيق: السيد تحسين آل شبيب الموسوي، الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية الطبعة الأولى 1419 ه‍ ـ 1998م

قول دوم اين است كه اين عمارت توسط شاه عباس صفوى (اول) انجام شد.

وقيل إن العمارة للشاه عباس الصفوي وان المباشر والمهندس لها الشيخ البهائي، فجعل القبة خضراء بعد ما كانت بيضاء.

گفته شده كه اين عمارت از شاه عباس صفوى است و مهندس و مشاور اين بنا را شيخ بهايى مى‏دانند. وى گنبد سفيد را به گنبد سبز رنگ تغيير داد.

الحسني، السيد عبد الكريم بن طاووس، ( متوفاي693 هـ‏)، فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي، ص20، تحقيق: السيد تحسين آل شبيب الموسوي، الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية الطبعة الأولى 1419 ه‍ ـ 1998م

صاحب اعيان الشيعه به صراحت مى‌گويد: مشهور ميان اهل نجف اين است كه اين عمارت از شاه عباس اول است:

العمارة الخامسة الموجودة اليوم والمشهور بين أهل النجف انها للشاه عباس الصفوي الأول وان المباشر والمهندس لها الشيخ البهائي فجعل القبة خضراء بعد ما كانت بيضاء.

پنجمين عمارت همان است كه امروزه به چشم مى‏خورد. در ميان اهل نجف مشهور است كه بناى اين عمارت را به شاه عباس اول نسبت مى‏دهند و مهندس و مشاور اين بنا را شيخ بهايى مى‏دانند. وى گنبد سفيد را به گنبد سبز رنگ تغيير داد.

الأمين، السيد محسن، (متوفاي 1371)، اعيان الشيعة،ج 1، ص538، تحقيق وتخريج: حسن الأمين، ناشر: دار التعارف للمطبوعات - بيروت – لبنان

قول صحيح كدام است آيا اين عمارت مال شاه عباس اول است يا شاه عباس دوم؟

صاحب اعيان الشيعه در جمع بين اين دو قول مى‌گويد:

اين عمارت بيشتر از 20 سال طول كشيد شايد اصل عمارت از شاه عباس اول بوده و شاه صفوى نواقص آن را برطرف كرده و بر صحن مطهر توسعه داده است:

ويحصل الجمع بذلك على إن امتداد العمارة أكثر من عشرين سنة والآمر بها ملك عظيم بعيد عن الاعتبار على أن المحكي عن المنتظم الناصري في حوادث سنة 1042 «إن الشاه صفي حينما زار المشهد الشريف رأى بعض النقصان في بناء المرقد فامر وزيره ميرزا تقي المازندراني باصلاح تلك الأماكن المشرفة فجاء بالمعمارين والمهندسين إلى النجف ومكث فيها ثلاث سنين مشغولا بهذا العمل» ولعله الصواب هذا مع ما يظهر من بعض القيود ان الشاه صفي وسع الصحن الشريف وزاد عليه والله أعلم.

از جمع اقوال گذشته مى‏توان چنين نتيجه گرفت كه كار ساختن اين عمارت بيش از بيست سال طول كشيده و كسى كه فرمان به ساختن اين بنا داده پادشاهى بزرگ بوده است. علاوه بر اين در كتاب المنتظم الناصرى در ذيل حوادث سال 1042 هـ آمده است: «شاه‏صفى وقتى قبر امير المؤمنين عليه السلام را زيارت كرد، نقايصى در ساختمان آن ديد. از اين‏رو به وزير خود، ميرزاتقى مازندرانى، فرمان داد تا به اصلاح اين اماكن مشرفه همت گمارد. ميرزاتقى نيز معماران و مهندسانى به نجف برد و آنها در آنجا سه سال به كار و بررسى پيرامون ساختمان قبر على عليه السلام مشغول بودند.» و چه بسا كه اين قول صحيح باشد. علاوه بر آنكه از برخى عبارات بر مى‏آيد كه شاه صفى صحن شريف را گسترش داده و بر آن افزوده است. (و الله اعلم).

خلاصه تعميرات حرم مطهر پس از عمارت پنجم:

با گذشت زمان و روى آوردن عاشقان آنحضرت پيوسته اين حرم مطهر در حال تغيير و تحول بوده‌است و هر ازگاهى تعميراتى جهت تكميل ساختمان حرم شريف صورت گرفته است.

صاحب اعيان الشيعه خلاصه آن را اينگونه گزارش كرده‌‌است:

ثم جدد عمارة الصفوية السلطان نادر الأفشاري وزاد عليها وزخرف القبة الشريفة ومنارتي المشهد وايوانه بالذهب الأبريز بعد فتحه الهند كما هي عليه اليوم ويقال ان على كل لبنه تومانا نادريا من الذهب واهدى إلى المشهد الشريف من الجواهر والتحف شيئا كثيرا وذلك في سنة 1156 أو 54 وكتب اسمه داخل طاق الباب الشرقي هكذا المتوكل على الملك القادر السلطان نادر وتحته تاريخ لم يبق بذاكرتي وأظنه التاريخ السابق وعمر فيه الشاه احمد ناصر الدين القاجاري بعد ذلك وتنافست الملوك والأمراء في عمارته والإهداء إليه واهدى إليه السلطان عبد العزيز العثماني شمعدانين عظيمين من الفضة المؤزرة بالذهب على أبدع شكل وكذلك إلى مشهد الحسين ع ومثلهما إلى مشهدي الكاظمية وسامراء ومشهد الشيخ عبد القادر الجيلاني في بغداد.

عمارتى كه پادشاهان صفوى آن را ساختند به دست نادرشاه افشارى تجديد بنا شد و نادر شاه افشارى مقدار جواهرات گنبد و مناره‏ها و ايوان مرقد آن حضرت را پس از بازگشت از فتح هند، با طلاى ناب افزود و آراست. چنان كه اين جواهرات امروزه نيز در آنجا موجود است. گفته مى‌شود بر هر آجرى، يك تومان نادرى از طلا كار گذاشته شده است. جواهرات و هداياى بسيارى نيز در سال 1156 هـ يا 1154 هـ از سوى نادرشاه به اين مرقد اهدا شد. نادر نام خود را در درون طاق در شرقى بدين ترتيب نگاشت (المتوكل على الملك القادر السلطان نادر) و زير آن، تاريخى نوشته شده است كه اينك آن را به ياد ندارم و گمان مى‏كنم تاريخ سابق باشد.

پس از نادرشاه، ناصرالدين شاه قاجار نيز آبادانيهايى در قبر على عليه السلام بوجود آورد و پس‏از آن هر يك از پادشاهان و فرمانروايان در عمارت قبر آن حضرت و اهداى اشياى گرانبها به آن مكان، اقداماتى به انجام رساندند. سلطان عبد العزيز عثمانى دو شمعدان بزرگ نقره‏اى كه طلا كوبى شده بود، در زيباترين شكل، به مرقد على عليه السلام و مرقد امام حسين عليه السلام و به مرقد امامانى كه در كاظمين به خاك سپرده شده‏اند و نيز به مرقد شيخ عبد القادر گيلانى، اهدا كرد.

الأمين، السيد محسن، (متوفاي 1371)، اعيان الشيعة،ج 1، ص538، تحقيق وتخريج: حسن الأمين، ناشر: دار التعارف للمطبوعات، بيروت - لبنا

 
 
تمامي حقوق اين پايگاه محفوظ و متعلق به شميم شيعه ميباشد. کپي برداري از مطالب سايت برای عموم آزاد مي‌باشد