مسیر

حضرت امیرالمومنین علی(ع) شهادت امیرالمومنین(ع) ومسائل پیرامون آن نظر اهل سنت در محل دفن حضرت امیرالمومنین(ع)
 
نظر اهل سنت در محل دفن حضرت امیرالمومنین(ع) چاپ نامه الکترونیک
امتیاز کاربر: / 0
بدخوب 
حضرت امیرالمومنین علی(ع) - شهادت امیرالمومنین(ع) ومسائل پیرامون آن

نظر اهل سنت در محل دفن حضرت امیرالمومنین(ع)

در ميان اهل سنت در باره محل دفن حضرت اختلاف اقوال بسيار در كتابهايشان نقل شده‌است:

1. زاويه مسجد كوفه؛

2. رحبه كوفه؛

3. قصر الاماره در كوفه؛

4. قبرستان بقيع؛

5. برخى به اهل عراق نسبت داده‌اند كه حضرت در آسمان بالاى ابرها رفت؛

6. جمعى از قبيله طى، تابوت حضرت را يافتند و دفن كردند كه محل آن معلوم نيست. به گفته ابن ابى الحديد اين اعتقاد بنى اميه و پيروانشان است؛

7. نجف، بارگاه ملكوتى حضرت كه محل زيارت عاشقان است.

عاصمى مكى شافعى، تقريباً‌ بيشرين اقوال را آورده‌ و در پايان تصريح مى‌كند صحيح ترين قول اين است كه حضرت در قصرالاماره در كوفه دفن شده‌است:

وقد اختلف في قبره فقيل في زاوية الجامع بالكوفة وقيل بالرحبة من الكوفة وقيل بقصر الإمارة منها وقيل بنجف الحيرة في المشهد الذي يزار به اليوم وأصح ما قيل إنه مدفون بقصر الإمارة بالكوفة.

العاصمي المكي، عبد الملك بن حسين بن عبد الملك الشافعي، (متوفاي1111هـ)،سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، ج3، ص75، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجودـ علي محمد معوض، دار النشر: دار الكتب العلمية، بيروت- 1419هـ- 1998م

ابن سمعون بغدادى، علاوه بر نقل بعضى اقوال، مى نويسد بعضى گفته،‌ آنحضرت در بقيع دفن شده‌است:

وقيل بالبقيع وهو بعيد.

بعضى محل دفن را در بقيع گفته اند كه اين قول بعيد است.

البغدادي، ابن سمعون، أبو الحسن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عنبس (المتوفى 387هـ) أمالي ابن سمعون، ج1، ص43، دار النشر:

ابن ابى الحديد قول ششم را اينگونه نقل كرده‌است:

واختلفت الأراجيف في صبيحة ذلك اليوم اختلافاً شديداً، وافترقت الأقوال في موضع قبره الشريف وتشعبت، وادعى قوم أن جماعة من طيئ وقعوا على جملٍ في تلك الليلة، وقد أضله أصحابهم ببلادهم، وعليه صندوق، فظنوا فيه مالاً، فلما رأوا ما فيه خافوا أن يطلبوا به، فدفنوا الصندوق بما فيه، ونحروا البعير وأكلوه، وشاع ذلك في بني أمية وشيعتهم، واعتقدوه حقاً.

خبرهاى دروغ و گوناگون در صبح آن روز كه اختلاف شديدى با يكديگر داشتند، شايع شد، و ديدگاه‌هاى مختلف در محل قبر شريف حضرت ظهور كرد. گروهى ادعا كردند كه جماعتى از قبيله طى بر شترى دست يافتند كه بالاى آن صندوقى بود و اين شتر را صاحبانش در شهرشان گم كرده بودند. آنها خيال كردند در ميان صندوق مالى است اما هنگامى‌كه آن را ديدند و ترسيدند از اين كه آن را صاحبانش طلب كند؛ صندوق را با محتوايش دفن كردند و خود شتر را نحر كرده و گوشتش را خوردند و اين قضيه در ميان بنى اميه و پيروانشان مشهور شد و اعتقاد داشتند كه سخن درست همان است.

أبو حامد عز الدين بن هبة الله بن محمد بن محمد بن أبي الحديد المدائني الوفاة: 655 هـ، شرح نهج البلاغة،ج 4 ص49، دار النشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان - 1418هـ - 1998م، الطبعة: الأولى، تحقيق: محمد عبد الكريم النمري

ابن حجر و سيوطى در باره قول پنجم مى‌نويسند:

وأخرج ابن عساكر أنه لما قتل حملوه ليدفنوه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينما هم في مسيرهم ليلا إذ ند الجمل الذي عليه فلم يدر أين ذهب ولم يقدر عليه فلذلك يقول أهل العراق هو في السحاب.

چون على عليه السلام كشته شد بدن او را برداشتند تا در كنار قبر رسول خدا دفن كنند. شبانه در مسير راه شتر حامل تابوت رم كرد و فرار نمود و آنها ندانستند كه به كجا رفت و نتوانستند آن را پيدا نمايند به همين جهت اهل عراق مى‌گويند:‌ بدن آنحضرت در بالاى ابر(سحاب) است

السيوطي، جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر (متوفاي911هـ)، تاريخ الخلفاء، ج1، ص176، تحقيق: محمد محي الدين عبد الحميد، ناشر: مطبعة السعادة- مصر، الطبعة الأولى، 1371هـ - 1952م.

الهيثمي، ابوالعباس أحمد بن محمد بن علي ابن حجر (متوفاي973هـ)، الصواعق المحرقة علي أهل الرفض والضلال والزندقة، ج2، ص391، تحقيق عبد الرحمن بن عبد الله التركي - كامل محمد الخراط، ناشر: مؤسسة الرسالة- لبنان، الطبعة الأولى، 1417هـ - 1997م؛

اما بيشتر آنها مى‌گويند:‌ قول صحيح اين است كه حضرت در قصر اماره در كوفه مدفون است:

وأصح ما قيل إنه مدفون بقصر الإمارة بالكوفة.

منابع ذيل نيز اين قول را صحيح دانسته اند:

ابن سمعون البغدادي، أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عنبس (متوفاى387هـ)، أمالي ابن سمعون، ج2، ص85، طبق برنامه الجامع الكبير؛

اليافعي، ابومحمد عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان (متوفاي768هـ)، مرآة الجنان وعبرة اليقظان، ج2، ص398، ناشر: دار الكتاب الإسلامي، القاهرة - 1413هـ - 1993م؛

الدميري المصري الشافعي، كمال الدين محمد بن موسى بن عيسى (متوفاي808 هـ)، حياة الحيوان الكبرى، ج2، ص308، تحقيق: أحمد حسن بسج، ناشر: دار الكتب العلمية، بيروت ـ لبنان، الطبعة الثانية، 1424 هـ - 2003م؛

السيوطي، جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر (متوفاي911هـ)، بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، ج2، ص85، تحقيق: محمد ابوالفضل إبراهيم، ناشر: المكتبة العصرية، لبنان ـ صيدا؛

العاصمي المكي، عبد الملك بن حسين بن عبد الملك الشافعي (متوفاي1111هـ)، سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، ج3، ص18، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض، ناشر: دار الكتب العلمية؛

ابن خلكان هم همين قول را صحيح مى‌داند اما دوباره با جمله «والله اعلم» مى‌فهماند كه به آن يقين ندارد:

وأصح ما قيل فيه إنه مدفون بقصر الإمارة بالكوفة والله أعلم.

إبن خلكان، ابوالعباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر (متوفاي681هـ)، وفيات الأعيان و انباء أبناء الزمان، ج4، ص55، تحقيق احسان عباس، ناشر: دار الثقافة ـ لبنان.

نظر موافق بزرگان اهل سنت باشيعه

در ميان بزرگان اهل سنت عده‌ى هستند كه نظرشان در محل دفن حضرت، موافق با نظر شيعه است:

يعقوبي صاحب تاريخ

يعقوبى از مورخان اهل سنت در باره محل دفن حضرت مى‌نويسد:

وغسله الحسن ابنه بيده وصلى عليه وكبر عليه سبعا وقال أما إنه لا يكبر على أحد بعده ودفن بالكوفة في موضع يقال له الغري وكانت خلافته أربع سنين وعشرة أشهر.

حضرت على را پسرش حسن با دست خود غسل داد و بر او نماز گزارد و در نماز هفت مرتبه تكبير گفت و فرمود:‌ آگاه باشيد بر هيچ كسى بعد از پدرم هفت تكبير گفته نخواهد شد. او در كوفه در محلى كه آن را «غري»‌ مى‌گويند دفن شد و خلافت او چهار سال و ده ماه بود.

اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح (متوفاي292هـ)، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص213، ناشر: دار صادر – بيروت

ابن حزم اندلسي

ابن حزم اندلسى مى‌نويسد:

وقتل، رضي الله عنه، غيلة وهو داخل المسجد لصلاة الصبح، ضربه عبد الرحمن بن ملجم المرادي- من الخوارج- ضربة مات منها بعد ثلاثة أيام. وقبره بالغري عند الكوفة.

الأندلسي، أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم، (متوفاي 456 هـ)، أسماء الخلفاء والولاة وذكر مددهم، ج2، ص162، تحقيق: د. إحسان عباس، دار النشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت ـ لبنان، الطبعة الثانية، 1987م

ابوالغنائم ابن النرسي:

ابو الفرج دركتاب المنتظم در شرح حال محمد بن على بن ميمون بن محمد، أبو الغنائم النرسى مى‌نويسد:

أنبأنا شيخنا أبو بكر بن عبد الباقي، قال: سمعت أبا الغنائم ابن النرسي يقول: ما بالكوفة أحد من أهل السنة والحديث إلا أنا، وكان يقول: توفي بالكوفة ثلثمائة وثلاثة عشر رجلاً من الصحابة لا يتبين قبرأحد منهم إلأَ قبر علي عليه السلام، وقال: جاء جعفر بن محمد، ومحمد بن علي بن الحسين فزارا الموضع من قبر أمير المؤمنين علي ولم يكن إذ ذاك القبر، وما كان إلأَ الأرض حتى جاء محمد بن الداعي وأظهر القبر.

استاد ما ابو بكر بن عبد الباقى مى‌گفت كه از ابى الغنائم شنيدم كه مى‏گفت در ميان اهل سنّه در كوفه محدّثى مثل من نيست و مى‏گفت در كوفه سيصد و سيزده نفر از اصحاب رسول (ص) مدفون شدند كه قبر هيچ كس معلوم نيست مگر قبر على بن ابى طالب و حضرت امام محمّد باقر و امام جعفر صادق (ع) به زيارت آن حضرت آمدند و همين موضع را زيارت كردند و در آن وقت علامت قبرى نبود تا آنكه محمّد بن زيد صاحب خروج آمد و قبر را ظاهر كرد

سپس ابن جوزى ابو الغنائم را اينگونه ستايش مى‌كند:

وقال شيخنا ابن ناصر: ما رأيت مثل أبى الغنائم فى ثقته وحفظه، وكان يعرف حديثه بحيث لا يمكن أحداً أن يدخل في حديثه ما ليس منه، وكان من قوام الليل.

مانند ابى الغنائم در ثقه و حافظ بودنش كسى را نديدم. حديث او به گونه‌ى بود كه امكان نداشت كسى در سخن او چيزى را كه او نگفته است اضافه كند و او از شب زنده داران بود.

الجوزي، عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي أبو الفرج (الوفاة: 597) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج17، ص151، دار النشر: دار صادر- بيروت –الطبعة الأولى، 1358

ابن اثير جزري:

ابن اثير نيز مى‌نويسد:

والأصح أن قبره هو الموضع الذي يزار ويتبرك به.

صحيح ترين قول اين است كه قبر آنحضرت در همين جايى است كه الآن زيارت مى‌شود و به آن تبرك جسته مى‌شود.

ابن أثير الجزري، عز الدين بن الأثير أبي الحسن علي بن محمد (متوفاي630هـ) الكامل في التاريخ، ج3، ص396، تحقيق عبد الله القاضي، ناشر: دار الكتب العلمية- بيروت، الطبعة الثانية، 1415هـ.

ابن ابي الحديد مدائني:

ابن ابى الحديد معتزلى از شارحان بزرگ نهج البلاغه امام على عليه السلام مى‌نويسد:

وقبره بالغرى وما يدعيه أصحاب الحديث من الاختلاف في قبره، وأنه حمل إلى المدينة، أو أنه دفن في رحبة الجامع، أو عند باب قصر الإمارة، أو ند البعير الذي حمل عليه فأخذته الأعراب، باطل كله، لا حقيقة له، وأولاده أعرف بقبره وأولاد كل الناس أعرف بقبور آبائهم من الأجانب، وهذا القبر الذي زاره بنوه لما قدموا العراق، منهم جعفر بن محمد عليه وغيره من أكابرهم وأعيانهم.

قبر حضرت على در «غري» است و اختلاف اصحاب حديث در باره قبر او،‌ باطل است و حقيقتى ندارد و فرزندان او شناخت شان بر قبر حضرت بيشتر از ديگران است و فرزندان تمام مردم شناخت شان به قبور پدرانشان بيشتر از بيگانگان است و اين قبر را هنگامى‌‌كه به عراق آمدند زيارت كردند كه از جمله آنان جعفر بن محمد و غير ايشان از بزرگان اين خاندان است.

إبن أبي‌الحديد المدائني المعتزلي، ابوحامد عز الدين بن هبة الله بن محمد بن محمد (متوفاي655 هـ)، شرح نهج البلاغة، ج1، ص17، تحقيق محمد عبد الكريم النمري، ناشر: دار الكتب العلمية، بيروت ـ لبنان، الطبعة الأولى، 1418هـ - 1998م.

ابن طقطقي

محمد بن على معروف به ابن الطقطقى از ديگر علماى اهل سنت مى‌نويسد:

وأما مدفن أمير المؤمنين، عليه السلام، فإنه دفن ليلاً بالغري. ثم عفي قبره إلى أن ظهر حيث مشهده الآن، صلوات الله عليه وسلامه.

اما محل دفن امير المؤمنين عليه السلام، او شبانه در غرى دفن شد و سپس قبر او مخفى ماند تا اين كه مشهدش آشكار شد.

ابن الطقطقي، محمد بن علي بن طباطبا المعروف بابن الطقطقي (متوفاي 709هـ)، الفخري في الآداب السلطانية، ج1، ص36، طبق برنامه الجامع الكبير.

ابن صباغ مالكي:

ابن صباغ از بزرگان مذهب مالكى نيز جاى قبر حضرت را «غري» دانسته است:

ودفن في جوف الليل بالغري موضع معروف [ يزار ] إلى الآن.

امير المؤمنين در دل شب در «غري»، موضع معروفى كه تا الآن مورد توجه و زيارت است؛ دفن شد.

المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد،ابن الصباغ، (متوفاي 855)، الفصول المهمة في معرفة الأئمة ج1، ص624، التحقيق: سامي الغريري، الناشر: دار الحديث للطباعة والنشر- قم، الطبعة الأولى، 1422

شهاب الدين خفاجي

و الغَرِيّ موضع بالكوفة، دفن فيه عليّ كرم الله وجهَه.

غرى محلى در كوفه است كه على عليه السلام در آن دفن شده‌است.

الخفاجي، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر (متوفاي 1069هـ)، ريحانة الألبا و زهرة الحياة الدنيا، ج1، ص20، طبق برنامه الجامع الكبير.

نتيجه:‌

به نظر تعدادى از بزرگان اهل سنت كه تصريحات برخى از آنان در اين جا ذكر شد؛ قبر امير مؤمنان عليه السلام در نجف اشرف كه نام آن «غري» است مى‌باشد و نظر آنان موافق نظر شيعيان است.

بررسي توهم اهل سنت، بر دفن مغيره در نجف

برخى از علماى اهل سنت به پندار اين كه با يك شايعه سازى مى‌توانند از عظمت و قداست بارگاه ملكوتى امام على بن ابى طالب عليه السلام بكاهند گفته‌اند: قبرى را كه شيعيان الآن در نجف زيارت مى‌كنند؛ قبر مغيرة‌ بن شعبه است نه قبر على بن ابى طالب. خطيب بغدادى و بعض ديگر اين سخن را نقل كرده‌اند:

حكى لنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ قال سمعت أبا بكر الطلحي يذكر أن أبا جعفر الحضرمي- مطينا - كان ينكر أن يكون القبر المزور بظاهر الكوفة قبر علي ابن أبي طالب عليه السلام. وكان يقول: لو علمت الرافضة قبر من هذا لرجمته بالحجارة، هذا قبر المغيرة بن شعبة. وقال مطين: لو كان هذا قبر علي بن أبي طالب، لجعلت منزلي ومقيلي عنده أبداً.

ابو نعيم احمد بن عبد الله مى‌گويد:‌ شنيدم كه ابا بكر طلحى مى‌گفت:‌ ابا جعفر حضرمى (‌مطين) منكر اين است كه آن قبرى كه در پشت كوفه زيارت مى‌شود؛ ‌قبر على بن ابى طالب باشد. او مى‌گويد: اگر شيعيان بداند كه در اينجا قبر چه كسى است؛ آن را با سنگ مى‌زنند، اين قبر،‌ قبر مغيرة بن شعبه است. مطين مى‌گويد: اگر اينجا قبر على بن ابى طالب بود من براى هميشه در آنجا منزل مى‌كردم.

البغدادي، ابوبكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب،( متوفاي 463،) تاريخ بغداد، ج1، ص148، تحقيق: دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، ناشر: دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، الطبع الأولى 1417 - 1997 م

ابن عساكر الدمشقي الشافعي، أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله،(متوفاي571هـ)، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، ج42، ص567، تحقيق: علي شيري، ناشر: دار الفكر– بيروت، الطبعة الأولى 1417 ه‍ / 1996 م

ابن جوزى بعد از نقل اين حكايت مى‌گويد:

والله أعلم أي الأقوال أصح.

خدا مى‌داند كدام يكى از اين اقوال صحيح تر است.

الجوزي، عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي أبو الفرج الوفاة: 597، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج5، ص178، دار النشر: دار صادر- بيروت- الطبعة: الأولى 1358

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي 748 هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج3، ص651، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمرى، ناشر: دار الكتاب العربي- لبنان/ بيروت، الطبعة الأولى، 1407هـ - 1987م.

جواب توهم

اين توهم از چند جهت باطل و بى اساس است:

پاسخ اول؛ عده از اهل سنت گفته اند:‌ «غري» موضع قبر امير مؤمنان است؛

عده‌اى از بزرگان خود اهل سنت تصريح كرده اند كه قبر امير مؤمنان عليه السلام در همين مكان فعلى است. دست كم هشت نظر از بزرگان آنها را در بحث قبلى «نظر موافق بزرگان اهل سنت با شيعه» نقل كرديم.

پاسخ دوم؛‌ عده‌اي تصريح دارند كه قبر مغيره در «ثويه» است:

در جهت نفى اين توهم فوق، عده‌اى از بزرگان آنها تصريح كرده‌اند كه قبر مغيره در «ثويه»‌ (كه محلى در كوفه است) مى‌باشد:

1. ابن عساكر دمشقي:

ابن عساكر از بزرگان شافعى مى‌نويسد:

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد نا وأبو منصور محمد بن عبد الملك أنا أبو بكر الخطيب أخبرني الحسن بن أبي بكر قال ذكر لي أحمد بن إبراهيم الجوزي أن أحمد ابن حمدان بن الخضر أخبرهم نا أحمد بن يونس الضبي حدثني أبو حسان الزيادي قال سنة خمسين فيها مات المغيرة بن شعبة في شعبان ودفن بالكوفة بموضع يقال له الثوية.

ابو حسان گفته است: ‌مغيرة بن شعبه در ماه شعبان سال پنجا از دنيا رفت و در كوفه در محل ثويه دفن شد.

ابن عساكر الدمشقي الشافعي، أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله،(متوفاي571هـ)، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، ج60، ص62، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، ناشر: دار الفكر، بيروت – 1995

2. حازمي همداني:

وقال أَبُو حسان: دُفن المُغيرة بن شعبة بالكُوْفَة بمَوْضِعٌ يُقَالُ له الثوية، وهُناك دُفن أَبُو موسى الأشعري في سنة خمسين.

ابوحسان گفته است:‌ مغيره بن شعبه در كوفه در محلى به نام ثويه دفن شده است و در آنجا ابو موسى اشعرى هم دفن شده ‌است.

الحازمي الهمداني، أبو بكر محمد بن موسى بن عثمان (متوفاي584هـ) الأماكن، ما اتفق لفظه وافترق مسماه، ج1، ص22، دار النشر:

3. ياقوت حموي در معجم البلدان:

حموى در ابتدا اين مكان (ثويه) را مشخص كرده كه در كجا واقع شده و بعد محل دفن مغيره را متذكر شده‌است:

الثوية بالفتح ثم الكسر وياء مشددة ويقال الثوية بلفظ التصغير موضع قريب من الكوفة وقيل بالكوفة وقيل خريبة إلى جانب الحيرة على ساعة منها ذكر العلماء أنها كانت سجنا للنعمان بن المنذر كان يحبس بها من أراد قتله فكان يقال لمن حبس بها ثوى أي أقام فسميت الثوية بذلك وقال ابن حبان دفن المغيرة بن شعبة بالكوفة بموضع يقال له الثوية وهناك دفن أبو موسى الأشعري في سنة خمسين.

«ثويه» بفتح «ثا» و كسر «واو» و ياى مشدده، محل نزديك كوفه است، بعضى گفته، ثويه در خود كوفه است و بعضى گفته:‌ ثويه خرابه‌ى است به سوى حيره كه به اندازه يك ساعت از آن دور است. علماء متذكر شده‌‌اند كه ثويه، زندان نعمان ابن منذر بود، در آنجا هر كسى را كه مى‌خواست بكشد؛ حبس مى‌كرد به هر كسى كه در آنجا زندانى مى‌شد؛ ثوى مى‌گفتند.

ابن حبان گفته است: مغيرة بن شعبه در كوفه در ثويه همان جايى كه ابو موسى اشعرى به خاك سپرده‌شده؛ در سال پنجا دفن شده‌است.

الحموي، ابوعبد الله ياقوت بن عبد الله (متوفاي 626هـ)، معجم البلدان، ج2، ص87، ناشر: دار الفكر– بيروت.

4. ابن نجار بغدادي:

أخبرني الحسن بن أبي بكر قال كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوزي ان أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم قال نبأنا أحمد بن يونس الضبي حدثني أبو حسان الزيادي قال: سنة خمسين فيها مات المغيرة بن شعبة في شعبان ودفن بالكوفة بموضع يقال له الثوية.

ابو حسان مى‌گويد:: ‌مغيرة بن شعبه در ماه شعبان سال پنجا از دنيا رفت و در كوفه در محلى كه به آن «ثويه» مى‌گويند دفن شده‌است.

ابن النجار البغدادي، محب الدين أبي عبد الله محمد بن محمود بن الحسن (متوفاي 643هـ)، تاريخ بغداد، ج1، ص193، ناشر:دار الكتب العلمية - لبنان / بيروت

5. ابن ابي الحديد:

ابن ابى الحديد مى‌گويد: من از افراد موثق در باره اين توهم سؤال كردم آنها جواب دادند كه اين قول اشتباه محض است:

وسألت بعض من أثق به من عقلاء شيوخ أهل الكوفة عما ذكره الخطيب أبو بكر في تاريخه، أن قوماً يقولون: إن هذا القبر تزوره الشيعة إلى جانب الغري هو قبر المغيرة بن شعبة، فقال: غلطوا في ذلك، قبر المغيرة وقبر زياد بالثوية من أرض الكوفة، ونحن نعرفهما وننقل ذلك عن آبائنا وأجدادنا...

وسألت قطب الدين نقيب الطالبيين أبا عبد الله الحسين بن الأقساسي رحمه الله تعالى عن ذلك، فقال: صدق من أخبرك؛ نحن وأهلها كافة نعرف مقابر ثقيف إلى الثوية، وهي إلى اليوم معروفة، وقبر المغيرة فيها، إلا أنها لا تعرف، وقد ابتلعها السبخ وزبد الأرض وفورانها، فطمست واختلط بعضها ببعض. ثم قال: إن شئت أن تتحقق أن قبر المغيرة في مقابر ثقيف فانظر إلى كتاب الأغاني لأبي الفرج علي بن الحسين، والمح ما قاله في ترجمة المغيرة، وأنه مدفون في مقابر ثقيف، ويكفيك قول أبي الفرج، فإنه الناقد البصير، والطبيب الخبير؛ فتصفحت ترجمة المغيرة في الكتاب المذكور، فوجدت الأمر كما قاله النقيب.

در رابطه با آنچه خطيب ابوبكر در تاريخش نقل كرده‌‌ (كه عده‌ى گفته اند: قبرى را كه در غرى شيعيان زيارت مى‌كنند قبر مغيره است؛) از بعضى از بزرگان كوفه كه مورد اعتماد من بود پرسيدم، او در جواب گفت:‌ در اين سخن اشتباه كرده‌‌اند،‌ قبر مغيره و زياد در ثويه‌ى كوفه است و ما آنها را مى‌شناسيم و اين سخن را از پدران و اجداد ما براى تو گفتيم.

از قطب الدين نقيب طالبيين در باره سخن اين فرد مورد اعتماد خود پرسيدم كه آيا راست است كه قبر مغيره در ثويه‌ى كوفه است؟ او گفت:‌ اين سخن راست است ما و اهل ثويه همه قبرهاى ثقيف را مى‌شناسيم كه در ثويه است و قبر مغيره هم در آنجاست ولى معلوم نيست كه در كدام جاى آن است؛ زيرا شوره زار شدن و فوران كف (شوره) زمين آن را از بين برده است پس از آن اين قبر ناپديد شد و با قبرهاى ديگران مخلوط گرديد. پس از آن گفت: اگر مى‌خواهى در باره قبر مغيره تحقيق كنى، كتاب الاغانى ابى الفرج را نگاه كن و آنچه در حالات او بيان كرده از چشمت بگذران. و در آنجا آمده كه او در مقابر ثقيف دفن شده‌است. اين قول ابى الفرج ترا كفايت مى‌كند؛ زيرا او ناقد با بصيرت و طبيب آگاه است. پس من حالات مغيره را در آن كتاب همانگونه كه نقيب گفته بود يابيدم.

إبن أبي‌الحديد المدائني المعتزلي، ابوحامد عز الدين بن هبة الله بن محمد بن محمد (متوفاي655 هـ)، شرح نهج البلاغة، ج6، ص77، تحقيق محمد عبد الكريم النمري، ناشر: دار الكتب العلمية، بيروت ـ لبنان، الطبعة الأولى، 1418هـ - 1998م.

پاسخ سوم؛‌ خود ناقلان، به صحت اين قول ترديد دارند

از جمله كسانى كه اين قول را نقل كرده،‌ ابن جوزى است. ايشان بعد از نقل اين حكايت مى‌گويد:

والله أعلم أي الأقوال أصح.

خدا مى‌داند كدام يكى از اين دو قول صحيح تر است.

الجوزي، عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي أبو الفرج (متوفاي 597هـ )، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج5، ص178، دار النشر: دار صادر، بيروت - الطبعة الأولى 1358

معلوم مى‌شود كه خود ناقلان اين قول هم ايمان و اعتمادى به اين قول ندارند و از اين عبارت بى پايگى و ساختگى آن هويداست.

روى اين جهت است كه همان ابن جوزى، از شخصى به نام ابا الغنائم روايت كرده كه او مى‌گويد:‌ 313 صحابى در كوفه از دنيا رفت ولى به جز قبر على عليه السلام، قبر بقيه معلوم نشد و قبر على همان جايى است كه فعلاً‌ مردم به زيارتش مى‌آيند امام باقر و امام صادق امير المؤمنين را در اين موضع در حالى كه صورت قبرى نبود و فقط زمين خالى بود؛ زيارت مى‌كردند. تا آنگاه كه محمد بن داعى آمد و اين قبر را آشكار نمود:

توفي بالكوفة ثلثمائة وثلاثة عشر رجلاً من الصحابة ليس قبر أحد منهم بمعروف إلا قبر أمير المؤمنين عليه السلام وهو هذا الذي تزوره الناس الآن. جاء الصادق والباقر فزاراه وقد كان أرضا حتى جاء محمد بن الداعي صاحب الديلم.

آنگاه در باره ابا الغنائم از استادش نقل مى‌كند كه او در وثاقت و حفظ نظيرى نداشت:

وقال شيخنا ابن ناصر: ما رأيت مثل أبىِ الغنائم فى ثقته وحفظه، وكان يعرف حديثه بحيث لا يمكن أحداً أن يدخل في حديثه ما ليس منه، وكان من قوام الليل.

استاد ما در باره ابى الغنائم(صاحب اين سخن) گفت: مانند او در وثاقت و حافظ بود نديدم و حديث شناخته شده بود به گونه‌ى كه براى كسى ممكن نبود كه در سخن او چيزى را در آن نيست اضافه كند و او از شب زنده‌داران بود.

الجوزي، عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي أبو الفرج (متوفاي 597 هـ) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج17 ص151، دار النشر: دار صادر- بيروت -الطبعة الأولى، 1358

نتيجه:

توهم اينكه آرامگاه فعلى امير مؤمنان، قبر مغيرة بن شعبه است نه قبر آنحضرت؛ باطل و بى‌اساس است. و با توجه به تصريح بزرگان اهل سنت،‌ قبر مغيره، در «ثويه»‌ (محلى ديگرى در كوفه) است.

 
 
تمامي حقوق اين پايگاه محفوظ و متعلق به شميم شيعه ميباشد. کپي برداري از مطالب سايت برای عموم آزاد مي‌باشد