مسیر

حضرت امیرالمومنین علی(ع) شهادت امیرالمومنین(ع) ومسائل پیرامون آن نظر شيعه در محل دفن حضرت امیرالمومنین(ع)
 
نظر شيعه در محل دفن حضرت امیرالمومنین(ع) چاپ نامه الکترونیک
امتیاز کاربر: / 0
بدخوب 
حضرت امیرالمومنین علی(ع) - شهادت امیرالمومنین(ع) ومسائل پیرامون آن

نظر شيعه در محل دفن حضرت امیرالمومنین(ع)

شيعيان اتفاق نظر دارند كه مرقد مطهر اميرمؤمنان حضرت على بن ابى طالب عليه السلام در نجف اشرف است؛ همان جايى كه امروزه شيعيان سراسر عالم اسلامى، به زيارت آرامگاه شريف او مى‌آيند و محل رفت و شد عاشقان اوست. در اين مورد به صراحت كلام برخى از بزرگان اشاره مى‌كنيم:

شيخ مفيد:

شيخ مفيد در ارشاد مى‌گويد:

وتولى غسله وتكفينه ابناه الحسن والحسين عليهما السلام بأمره، وحملاه إلى الغري من نجف الكوفة، فدفناه هناك وعفيا موضع قبره، بوصية كانت منه إليهما في ذلك، لما كان يعلمه عليه السلام من دولة بني أمية من بعده، واعتقادهم في عداوته، وما ينتهون إليه بسوء النيات فيه من قبيح الفعال والمقال بما تمكنوا من ذلك.

به فرمان امير مؤمنان، امام حسن و امام حسين دو پسر آن حضرت، غسل و تكفين او را به عهده گرفتند و بدنش را به «غري» در نجف كوفه انتقال دادند و در آنجا به خاك سپردند و جاى قبرش را طبق وصيت خود آن حضرت مخفى كردند. علت مخفى كردن اين بود كه حضرت مى‌دانست دولت بنى اميه كه بعد از ايشان روى كار مى‌‌آيد؛ در دشمنى با حضرت اعتقاد دارند و هرچه در توان دارند از دشمنى كوتاهى نخواهند كرد.

الشيخ المفيد، محمد بن محمد بن النعمان ابن المعلم أبي عبد الله العكبري البغدادي (متوفاي413 هـ)، الإرشاد في معرفة حجج الله علي العباد، ج1، ص10، تحقيق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لتحقيق التراث، ناشر: دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت ـ لبنان، الطبعة الثانية، 1414هـ - 1993 م.

علي بن عيسي الإربلي

ايشان در كشف الغمه نوشته است:

كل الشيعة متفقون على أنه دفن بالغري حيث هو معروف الآن يزار بأخبار يروونها عن السلف وفيهم الإمام المعصوم.

تمام شيعيان اتفاق دارند كه آن حضرت در غرى دفن شده و الآن اين مسأله در ميان شيعه معروف است و آن مكان را زيارت مى‌كنند، دليل اتفاق شيعه رواياتى است كه از گذشتگان نقل شده و در ميان راويان اخبار، امام معصوم نيز وجود دارد.

الإربلي، أبي الحسن علي بن عيسي بن أبي الفتح (متوفاى693هـ)، كشف الغمة في معرفة الأئمة، ج2، ص66، ناشر: دار الأضواء ـ بيروت، الطبعة الثانية، 1405هـ ـ 1985م

حسن الديلمي

ديلمى از علماى قرن هشتم، سه دليل براى اثبات اين مطلب آورده‌است:

وأمّا الدليل الواضح والبرهان اللاّئح على انّ قبره الشريف عليه السلام بالغري فمن وجوه: الأوّل: تواتر الامامية الاثنا عشرية يروونه خلفاً عن سلف، الثاني: اجماع الشيعة والاجماع حجة، و [الثالث] ما حصل عنده من الأسرار والآيات وظهور المعجزات.

دلائل ذيل برهان آشكار است بر اينكه قبر شريف امير مؤمنان در «غري»‌ است:

1. روايات متواترى كه پيروان مذهب اماميه اثناعشريه از گذشته تا امروز نقل كرده‌اند؛

2. اجماع شيعه بر اين امر و اجماع حجت است؛

3. اسرار، نشانه‌ها و معجزاتى كه از مضجع شريف حضرت در همين مكان ظاهر شده‌است.

الدّيلمي، الحسن بن أبي الحسن محمد،( من أعلام القرن الثّامن)، إرشاد القلوب المنجي من عمل به من أليم العقاب، ج51، ص13، تحقيق: السّيّد هاشم الميلاني، إعداد: مركز الأبحاث العقائدية.

علامه مجلسي

علامه مجلسى در ابتدا به اختلاف اقوال مخالفان در محل دفن آن حضرت اشاره كرده و راجع به نظر شيعه در اين مسأله مى‌گويد:

وقد أجمعت الشيعة على أنه عليه السلام مدفون بالغري في الموضع المعروف عند الخاص والعام وهو عندهم من المتواترت رووه خلفا عن سلف إلى أئمة الدين (صلوات الله عليهم أجمعين)

شيعيان اجماع دارند كه بدن حضرت على عليه السلام در «غري» كه جاى شناخته شده در نزد خاص و عام است؛ دفن شده‌است. و اين قول، بين شيعيان متواتر است كه از بزرگانشان نقل كرده‌اند و ريشه اين سخن به امامان معصوم عليهم السلام مى‌رسد.

المجلسي، محمد باقر (متوفاي 1111هـ)، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار،ج 42، ص338، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، ناشر: مؤسسة الوفاء، بيروت ـ لبنان، الطبعة الثانية المصححة، 1403هـ - 1983م

سيد محسن امين

صاحب اعيان الشيعه، بعد از اين كه نظر شيخ مفيد را كه مى‌گويد: «والأصح أن قبره هو الموضع الذي يتبرك به ويزار» نقل كرده؛ مى‌نويسد:

أقول: وهذا مما لا شبهة فيه ولا ريب لأن أولاده وذريته وشيعتهم كانوا يزورونه في هذا الموضع وأعرف الناس بقبر الميت أهله وأتباعه وعليه جميع الشيعة وأئمة أهل البيت وجميع المسلمين إلا من شذ.

ديدگاه صحيح اين است كه قبر آن حضرت در اين همين مكانى است كه الآن مورد تبرك و زيارت عاشقان اوست؛ زيرا بدون ترديد فرزندان، وابستگان و شيعيانش كه از بقيه مردم به قبر او آگاه‌تراند؛ حضرت را در همين جا زيارت مى‌كنند و اين نظر كل شيعه و بزرگان اهل بيت و مسلمين است؛ مگر عده‌ى كم عقيده دارند.

الأمين، السيد محسن، (متوفاي 1371)، اعيان الشيعة، ج1، ص535، تحقيق وتخريج: حسن الأمين، ناشر: دار التعارف للمطبوعات، بيروت ـ لبنان

دليل روائي بر اثبات نظرشيعه

ديدگاه شيعه را در مورد قبر مطهر امير مؤمنان، مى‌توان از منظر روايات و گفتار بزرگان اهل سنت اثبات كرد.

الف) روايات قبل از شهادت حضرت علي(ع)

خبر دادن رسول خدا از محل دفن حضرت علي(ع)

مرحوم سيد ابن طاوس مى‌گويد: در كتاب حسن بن الحسين بن طحال مقدادى ديدم كه به روايت ابن عباس، رسول خدا به امام على عليه السلام فرمود: تو در كوفه دفن مى‌شوي:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وآله قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَرَضَ مَوَدَّتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَأَوَّلُ مَنْ أَجَابَ مِنْهَا السَّمَاءُ السَّابِعَةُ فَزَيَّنَهَا بِالْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ ثُمَّ السَّمَاءُ الرَّابِعَةُ فَزَيَّنَهَا بِالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ثُمَّ السَّمَاءُ الدُّنْيَا فَزَيَّنَهَا بِالنُّجُومِ ثُمَّ أَرْضُ الْحِجَازِ فَشَرَّفَهَا بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ ثُمَّ أَرْضُ الشَّامِ فَزَيَّنَهَا بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمَّ أَرْضُ طَيْبَةَ فَشَرَّفَهَا بِقَبْرِي ثُمَّ أَرْضُ كُوفَانَ فَشَرَّفَهَا بِقَبْرِكَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ قَبْرِي بِكُوفَانِ الْعِرَاقِ فَقَالَ نَعَمْ يَا عَلِيُّ تُقْبَرُ بِظَاهِرِهَا قَتْلًا بَيْنَ الْغَرِيَّيْنِ وَالذَّكَوَاتِ الْبِيضِ يَقْتُلُكَ شَقِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا عَاقِرُ نَاقَةِ صَالِحٍ عِنْدَ اللَّهِ بِأَعْظَمَ عِقَاباً مِنْهُ يَا عَلِيُّ يَنْصُرُكَ مِنَ الْعِرَاقِ مِائَةُ أَلْفِ سَيْف.‏

رسول خدا صلى الله عليه وآله به امير مؤمنان عليه السلام فرمود: يا على! خداوند عالميان، محبّت ما اهل بيت را بر آسمانها و زمين عرضه كرد؛ پس اوّل چيزى كه قبول كرد و اجابت نمود آسمان هفتم بود؛ پس خداوند آن را به عرش و كرسى مزيّن ساخت؛ بعد از آن آسمان چهارم قبول كرد؛ پس آن را به بيت المعمور مزيّن ساخت؛ پس آسمان دنيا قبول كرد؛ پس مزيّن ساخت آن را به ستارگان. بعد از آن زمين حجاز اجابت نمود؛ حق تعالى آن را مشرّف ساخت به خانه با حرمت و عزّت، يعنى كعبه معظّمه؛ بعد از آن زمين شام قبول كرد؛ پس او را زينت داد به بيت المقدس؛ بعد از آن زمين مدينه مشرّفه قبول كرد؛ پس آن را شرف و منزلت كرامت كرد به قبر من؛ بعد از آن زمين كوفه قبول كرد، و حق- سبحانه و تعالى- آن را مشرّف ساخت به قبر تو يا على! حضرت امير المؤمنين عليه السلام فرمود: يا رسول اللَّه! من در كوفه عراق مدفون خواهم شد؟ حضرت فرمودند كه بلى، يا على! شهيد خواهى شد و مدفون خواهى شد در صحراى پشت كوفه ميان غريين- كه تفسيرش گذشت- و ذكوات بيض (مكانى در نجف)، و تو را خواهند كشت بدبخت‏ترين اين امّت، عبد الرّحمن بن ملجم. به حقّ آن خداوندى كه مرا به راستى براى هدايت خلق فرستاده كه پى‏كننده ناقه صالح عذابش از او بدتر و عظيم‏تر نيست. يا على! تو را يارى و نصرت خواهد كرد از عراق صد هزار شمشير.

سيد ابن طاوس در پايان مى‌فرمايد:

و هذا خبر حسن كاف في هذا الموضع ناطق بالحجة و البرهان.‏

اين حديث حسن است كه براى اثبات اين مدعا كافى و حجت و برهان قطعى است.

الحسني، السيد عبد الكريم بن طاووس، ( متوفاي693 هـ‏)، فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي، ص56، تحقيق: السيد تحسين آل شبيب الموسوي، الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية الطبعة الأولى 1419 ه‍ ـ 1998م

المجلسي، محمد باقر (متوفاي 1111هـ)، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، ج27، ص281، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، ناشر: مؤسسة الوفاء، بيروت- لبنان، الطبعة الثانية المصححة، 1403هـ - 1983م.

2. خبر دادن علي (ع) از جايگاه قبرش

حَدَّثَنَا سَلَامَةُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُؤَدِّبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَبَّابٍ قَالَ نَظَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏ إِلَى ظَهْرِ الْكُوفَةِ فَقَالَ مَا أَحْسَنَ ظَهْرَكِ وَ أَطْيَبَ قَعْرَكِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَبْرِي بِهَا.

احمد بن حباب مى‌گويد: حضرت امير المؤمنين عليه السلام به نجف اشرف نظر كردند و فرمودند كه چه خوش آينده است ديدار تو و چه خوش‏بوست قعر تو! خداوندا! قبر مرا در اين زمين قرار ده.

الحسني، السيد عبد الكريم بن طاووس، ( متوفاي693 هـ‏)، فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي، ص61، تحقيق: السيد تحسين آل شبيب الموسوي، الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية الطبعة الأولى 1419 ه‍ ـ 1998م

ب) روايات بعد از شهادت امام علي(ع)

در اين قسمت از ائمه معصومين عليهم السلام روايات فراوان وارد شده است كه برخى از آنها ذكر مى‌شود:

روايت امام حسن و امام حسين (عليهما السلام)

ابن قولويه و شيخ مفيد از امام حسين عليه السلام نقل كرده‌‌اند كه آن حضرت تصريح كرده‌اند كه اميرمؤمنان عليه السلام را در منطقه غرى دفن نموده‌اند:

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ الْخَلَّالِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قُلْتُ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام: أَيْنَ دَفَنْتُمْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام؟ قَالَ: خَرَجْنَا بِهِ لَيْلًا حَتَّى مَرَرْنَا عَلَى مَسْجِدِ الْأَشْعَثِ حَتَّى خَرَجْنَا إِلَى ظَهْرِ نَاحِيَةِ الْغَرِي‏.

از حضرت امام حسين عليه السلام سؤال كرديم كه حضرت امير را در كجا دفن كرديد؟ فرمود: شب آن حضرت را بيرون برديم و از مسجد اشعث گذشتيم و در بيرون كوفه به طرف غرى دفن كرديم‏.

القمي، ‌أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (المتوفي 368 ه‍ ق) كامل الزيارات، ص82، التحقيق: الشيخ جواد القيومي، الناشر:‌مؤسسة نشر الفقاهة، المطبعة مؤسسة النشر الاسلامي، الطبعة الأولى1417

. الشيخ المفيد، محمد بن محمد بن النعمان ابن المعلم أبي عبد الله العكبري البغدادي (متوفاي413 هـ)، الإرشاد في معرفة حجج الله علي العباد، ج1، ص25، تحقيق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لتحقيق التراث، ناشر: دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت ـ لبنان، الطبعة الثانية، 1414هـ - 1993 م

ابو الفرج اصفهانى از علماى اهل سنت، با سند ديگر همين روايت را از امام حسن عليه السلام نقل كرده‌است:

حدثني أحمد بن سعيد، قال حدثنا يحيى بن الحسن العلوي، قال: حدثنا يعقوب بن زيد، قال: حدثني ابن أبي عمير، عن الحسن بن علي الخلال، عن جده، قال: قلت للحسن بن علي: أين دفنتم أمير المؤمنين؟ قال: خرجنا به ليلاً من منزله حتى مررنا به على مسجد الأشعث، حتى خرجنا به إلى الظهر بجنب الغرى.

از حضرت امام حسن عليه السلام سؤال كرديم كه حضرت امير را در كجا دفن كرديد؟ فرمود: شبانه آن حضرت را بيرون برديم و از مسجد اشعث گذشتيم و در بيرون كوفه به طرف غرى دفن كرديم‏.

أبو الفرج الاصفهاني، علي بن الحسين (المتوفى 356هـ) مقاتل الطالبيين، ج1، ص11، طبق برنامه الجامع الكبير.

ابن ابى الحديد، به نقل از ابو الفرج به جاى اسم مبارك امام حسن، نام امام حسين عليهما السلام ذكر شده ولى سند و متن روايت يكى است. سپس مى‌گويد:

قلت: وهذه الرواية هي الحق وعليها العمل؛ وقد قلنا فيما تقدم أن أبناء الناس أعرف بقبور آبائهم من غيرهم من الأجانب، وهذا القبر الذي بالغري، هو الذي كان بنو علي يزورونه قديماً وحديثاً؛ ويقولون: هذا قبر أبينا، لا يشك أحد في ذلك من الشيعة، ولا من غيرهم؛ أعني بني علي من ظهر الحسن والحسين وغيرهما من سلالته، المتقدمين منهم والمتأخرين، ما زاروا ولا وقفوا إلا على هذا القبر بعينه.

اين روايت حق است و بايد طبق ‌آن عمل كرد. پيش از اين گفتيم كه پسران شخص نسبت به ديگران به محل دفن پدرانشان آگاه‌تراند. و اين قبرى كه در «غري»‌ است؛ همان را فرزندان على از گذشته تاكنون زيارت مى‌كنند و مى‌گويند: اين قبر پدر ما است و در اين هيچ يكى از شيعيان و غير آن ها يعنى كسانى كه از نسل حسن و حسين اند شكى ندارند و فقط همين قبر را زيارت كردند و جاى ديگر توقف نكردند.

إبن أبي‌الحديد المدائني المعتزلي، ابوحامد عز الدين بن هبة الله بن محمد بن محمد (متوفاي655 هـ)، شرح نهج البلاغة، ج6، ص76، تحقيق محمد عبد الكريم النمري، ناشر: دار الكتب العلمية، بيروت ـ لبنان، الطبعة الأولى، 1418هـ - 1998م.

روايت دختر امير مؤمنان

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيُّ بِالْكُوفَةِ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فُرَاتٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَامِدٍ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو السَّرِيِّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ قُدَامَةَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَاصِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَرْمَنِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ سِنَانٍ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِي عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَتْ آخِرُ عَهْدِ أَبِي إِلَى أَخَوَيَّ عليه السلام أَنْ قَالَ يَا بَنِيَّ إِنْ أَنَا مِتُّ فَغَسِّلَانِي ثُمَّ نَشِّفَانِي بِالْبُرْدَةِ الَّتِي نَشَّفْتُمْ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وآله وَفَاطِمَةَ عليه السلام ثُمَّ حَنِّطَانِي وَسَجِّيَانِي عَلَى سَرِيرِي ثُمَّ انْتَظِرَا حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَ لَكُمَا مُقَدَّمُ السَّرِيرِ فَاحْمِلَا مُؤَخَّرَهُ قَالَتْ فَخَرَجْتُ أُشَيِّعُ جِنَازَةَ أَبِي حَتَّى إِذَا كُنَّا بِظَهْرِ الْغَرِيِّ رَكَزَ الْمُقَدَّمُ فَوَضَعنا الْمُؤَخَّرَ- ثُمَّ بَرَزَ الْحَسَنُ بِالْبُرْدَةِ الَّتِي نُشِّفَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ وَفَاطِمَةُ فَنَشَّفَ‏ بِهَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ثُمَّ أَخَذَ الْمِعْوَلَ فَضَرَبَ ضَرْبَةً- فَانْشَقَّ الْقَبْرُ عَنْ ضَرِيحٍ فَإِذَا هُوَ بِسَاجَةٍ مَكْتُوبٍ عَلَيْهَا- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا قَبْرٌ ادَّخَرَهُ نُوحٌ النَّبِيُّ لِعَلِيٍّ وَصِيِّ مُحَمَّدٍ قَبْلَ الطُّوفَانِ بِسَبْعِمِائَةِ عَامٍ قَالَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ فَانْشَقَّ الْقَبْرُ فَلَا أَدْرِي أَ غَارَ سَيِّدِي فِي الْأَرْضِ أَمْ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ إِذْ سَمِعْتُ نَاطِقاً لَنَا بِالتَّعْزِيَةِ أَحْسَنَ اللَّهُ لَكُمُ الْعَزَاءَ فِي سَيِّدِكُمْ وَحُجَّةِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ.‏

امّ كلثوم، دختر حضرت امير المؤمنين عليه السلام، گفت: آخر سخنى كه پدرم به برادرانم، حضرت امام حسن و امام حسين- صلوات اللَّه عليهما-، گفت، اين بود كه اى فرزندان! چون من از دنيا رحلت نمايم مرا غسل دهيد و جسد مرا خشك كنيد از برد يمنى كه رسول خدا و فاطمه- صلوات اللَّه عليهما- را از آن خشك كرديد و مرا در تابوت گذاشته چيزى بر من بپوشانيد؛ پس نظر كنيد هر گاه پيش تابوت بلند شود عقب آن را برداريد. امّ كلثوم گويد: بيرون آمدم كه تشييع جنازه پدر خود كنم، چون به نجف اشرف رسيديم، طرف سر تابوت ميل به زمين كرد؛ پس عقب تابوت را بر زمين گذاشتند؛ حضرت امام حسن عليه السلام كلنگى گرفتند و به ضرب اوّل قبر كنده‏ شده‌ى پيدا شد و در آنجا تخته بود و بر آن دو سطر به خطّ سريانى نوشته بود: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اين قبريست كه نوح پيغمبر براى على، وصىّ محمّد صلى الله عليه وآله، پيش از طوفان به هفتصد سال آماده كرده است. امّ كلثوم مى‌گويد كه چون قبر را درست كردند قبر شكافته شد، ندانستيم كه آن حضرت در زمين غايب شد يا به آسمان بردند. آنگاه شنيديم كه هاتفى ما را تعزيه داد و گفت: خدا شما را در مصيبت سيّد و بزرگ شما و حجّت خداوند عالميان بر خلايق‏، صبر نيكو كرامت فرمايد.

الحسني، السيد عبد الكريم بن طاووس، ( متوفاي: 693 ق‏)، فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي، ص63، تحقيق: السيد تحسين آل شبيب الموسوي، الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية، الطبعة الأولى1419 ه‍ - 1998 م

خبر دادن امام سجاد از موضع قبر علي(ع) به ابو حمزه ثمالي

ابو حمزه ثمالى مى‌گويد: زمانى كه امام سجاد به كوفه آمد از آن حضرت سؤال كردم:

يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا أَقْدَمَكَ إِلَيْنَا؟ قَالَ: مَا رَأَيْتَ وَلَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ لَأَتَوْهُ وَلَوْ حَبْواً هَلْ لَكَ أَنْ تَزُورَ مَعِي قَبْرَ جَدِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قُلْتُ أَجَلْ فَسِرْتُ فِي ظِلِّ نَاقَتِهِ يُحَدِّثُنِي حَتَّى أَتَيْنَا الْغَرِيَّيْنِ وَهِيَ بُقْعَةٌ بَيْضَاءُ تَلْمَعُ نُوراً فَنَزَلَ عَنْ نَاقَتِهِ وَمَرَّغَ خَدَّيْهِ عَلَيْهَا وَقَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ هَذَا قَبْرُ جَدِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ثُمَّ زَارَهُ بِزِيَارَةٍ أَوَّلُهَا- السَّلَامُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الرَّضِيِّ وَنُورِ وَجْهِهِ الْمُضِي‏ءِ ثُمَّ وَدَّعَهُ وَمَضَى إِلَى الْمَدِينَةِ وَرَجَعْتُ أَنَا إِلَى الْكُوفَة.

اى فرزند رسول خدا چه باعث شد كه شما به اين شهر تشريف آورديد؟ حضرت فرمود: باعث همين بود كه ديدى- يعنى نماز در مسجد كوفه-؛ بعد از آن حضرت فرمودند: اگر مردم بدانند فضيلت اين مسجد و عبادت در آن را هر آينه از اطراف عالم به سوى اين مسجد بشتابند اگر چه به چهار دست و پا باشد يا اگر چه به طريق اطفال به نشستگاه خود را بر زمين كشند و آيند. بعد از آن فرمود كه مى‏خواهى كه با من زيارت جدّم علىّ بن ابى طالب به جا آورى؟ گفتم: بلى. پس من در ركاب همايون آن حضرت مى‏رفتم و آن حضرت احاديث برايم نقل مى‏فرمودند و سخن مى‏گفتند تا آنكه رسيديم بغريين- يعنى صحراى نجف- به زمين سفيدى كه نور از آن مى‏تافت. آن حضرت از شتر به زير آمدند و دو طرف روى مبارك خود را بر آن زمين سودند و فرمودند: يا با حمزه! اين قبر جدّم علىّ بن ابى طالب است. بعد از آن زيارت فرمودند به زيارتى كه اوّلش اينست: السّلام على اسم اللَّه الرّضى و نور وجهه المضى‏ء، بعد از آن وداع فرمودند و به جانب مدينه روانه شدند و من به طرف كوفه برگشتم.

الحسني، السيد عبد الكريم بن طاووس، ( متوفاي: 693 ق‏)، فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي، ص47، تحقيق: السيد تحسين آل شبيب الموسوي، الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية، الطبعة الأولى 1419 ه‍ - 1998 م

خبر دادن امام باقر (ع) به جابر بن يزيد

شيخ مفيد و سيد ابن طاوس نقل كرده‌اند:

وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَابِرِ بْنِ يزيَد قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ عليه السلام أَيْنَ دُفِنَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: دُفِنَ بِنَاحِيَةِ الْغَرِيَّيْنِ وَدُفِنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَدَخَلَ قَبْرَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَمُحَمَّدٌ بَنُو عَلِيٍّ عليه السلام وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَر.

جابر بن يزيد مى‌گويد: از امام باقر عليه السلام پرسيدم امير المؤمنين در كجا دفن شد؟ فرمودند: در طرف غريين قبل از طلوع صبح و حضرت امام حسن و امام حسين- صلوات اللَّه عليهما- و محمّد بن الحنفيّه و عبد اللَّه بن جعفر داخل قبرش شدند.

الشيخ المفيد، محمد بن محمد بن النعمان ابن المعلم أبي عبد الله العكبري البغدادي (متوفاي413 هـ)، الإرشاد في معرفة حجج الله علي العباد، ج1، ص25، تحقيق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لتحقيق التراث، ناشر: دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت ـ لبنان، الطبعة الثانية، 1414هـ - 1993 م.

الحسني، السيد عبد الكريم بن طاووس، ( متوفاي: 693 ق‏)، فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي، ص80، تحقيق: السيد تحسين آل شبيب الموسوي، الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية، الطبعة الأولى 1419 ه‍ - 1998 م

خبر دادن امام صادق(ع) به صفوان جمال

كلينى با سند صحيح نقل مى‌كند:

عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَعَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُزَاعَةَ الْأَزْدِيُّ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام‏ قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَامِرٌ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام دُفِنَ بِالرَّحْبَةِ قَالَ: لَا. قَالَ: فَأَيْنَ دُفِنَ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَمَّا مَاتَ احْتَمَلَهُ الْحَسَنُ فَأَتَى بِهِ ظَهْرَ الْكُوفَةِ قَرِيباً مِنَ النَّجَفِ يَسْرَةً عَنِ الْغَرِيِّ يَمْنَةً عَنِ الْحِيرَةِ فَدَفَنَهُ بَيْنَ ذَكَوَاتٍ بِيضٍ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَيَّامِ ذَهَبْتُ إِلَى الْمَوْضِعِ فَتَوَهَّمْتُ مَوْضِعاً مِنْهُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِي أَصَبْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ ثَلَاثَ مَرَّات.‏

صفوان شتربان گفت من و عامر بن عبد اللَّه بن خزاعه نزد حضرت امام جعفر صادق عليه السلام بوديم. عامر عرض كرد: فدايت شوم! مردم مى‏گويند: حضرت امير المؤمنين عليه السلام در رحبه كوفه مدفونند. فرمودند كه نه. من گفتم: در كجا مدفونند؟ فرمودند: چون آن حضرت وفات يافتند، حضرت امام حسن عليه السلام ايشان را برداشت و آورد به پشت كوفه، به طرف چپ غرى و به طرف راست حيره، در ميان تلكهاى سفيد دفن كرد. صفوان گفت: بعد از چندگاه رفتم و تفحّص كردم؛ يك موضعى را گمان كردم و زيارت كردم و چون به خدمت حضرت آمدم عرض كردم. حضرت فرمودند كه درست ديده‏اى خدا ترا رحمت كند! سه مرتبه اين عبارت را فرمودند.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (متوفاي328 هـ)، الأصول من الكافي،ج 1، ص456، ناشر: اسلاميه‏، تهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ

الحسني، السيد عبد الكريم بن طاووس، ( متوفاي: 693 ق‏)، فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي، ص92، تحقيق: السيد تحسين آل شبيب الموسوي، الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية الطبعة الأولى1419 ه‍ - 1998 م

خبر دادن امام موسي بن جعفر(ع) به ايوب بن نوح

سيد بن طاووس مى‌نويسد:

قَرَأْتُ بِخَطِّ السَّيِّدِ الشَّرِيفِ أَبِي يَعْلَى الْجَعْفَرِيِّ صِهْرِ الشَّيْخِ الْمُفِيدِ فِي كِتَابِهِ مَاصُورَتُهُ وَرَوَى أَصْحَابُنَا عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام ‌أَنَّ أَصْحَابَنَا قَدِ اخْتَلَفُوا فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ بَعْضُهُمْ بِالرَّحَبَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ بِالرَّيِّ فَكَتَبَ زُرْهُ بِالْغَرِي.‏

سيد ابن طاوس مى‌گويد: در كتاب ابى يعلى جعفرى (داماد شيخ مفيد) اين رو ايت را خواندم كه ايوب ابن نوح مى‌گويد: عريضه‏اى خدمت حضرت امام موسى كاظم عليه السلام نوشتم كه اصحاب ما در موضع قبر حضرت اميرالمؤمنين اختلاف دارند؛ بعضى مى‏گويند در رحبه كوفه است و بعضى مى‏گويند در غرى است. حضرت نوشتند: در غرى آن حضرت را زيارت كن.

الحسني، السيد عبد الكريم بن طاووس، ( متوفاي: 693 ق‏)، فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي، ص129، تحقيق: السيد تحسين آل شبيب الموسوي، الناشر: مركز الغدير للدراسات الاسلامية، الطبعة الأولى 1419 ه‍ - 1998 م

خبر دادن امام هشتم(ع) به احمد بن محمد بن ابي نصر

ابن قولويه با سند صحيح روايت كرده است:

حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام فَقُلْتُ أَيْنَ مَوْضِعُ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ الْغَرِيُّ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَقُولُونَ دُفِنَ فِي الرَّحْبَةِ قَالَ لَا وَ لَكِنْ بَعْضُ النَّاسِ يَقُولُ دُفِنَ بِالْمَسْجِد.

احمد بن محمّد بن ابى نصر مى‌گويد: از حضرت رضا عليه السّلام پرسيدم: جاى قبر امير المؤمنين عليه السّلام كجا است؟ حضرت فرمودند: غرىّ. محضرش عرضه داشتم: فدايت شوم برخى مى‏گويند آن حضرت در رحبه دفن شده‏اند؟ حضرت فرمودند: خير ولى پاره‏اى معتقدند كه آن جناب در مسجد دفن گرديده است.‏

القمي، ‌أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (المتوفي 368 ه‍ـ) كامل الزيارات، ص88، التحقيق: الشيخ جواد القيومي، الناشر: ‌مؤسسة نشر الفقاهة، المطبعة مؤسسة النشر الاسلامي، الطبعة الأولى1417هـ

نتيجه:

طبق اين روايات مشخص شد كه مضجع شريف امير مؤمنان على بن ابى طالب عليه السلام در نجف اشرف قرار دارد كه در تعبير روايات، واژه «غري» به اين مكان مقدس اطلاق شده‌است و اين مكان دقيقاً‌ همان جايى است كه فعلاً‌ قبر حضرت در آنجا واقع شده‌ و نظر شيعيان بر گرفته از همين روايات صحيح است.

 
 
تمامي حقوق اين پايگاه محفوظ و متعلق به شميم شيعه ميباشد. کپي برداري از مطالب سايت برای عموم آزاد مي‌باشد